العام، من المؤسسات العدلية التي تكبح إساءة استعمال القيادة لسطلتها. والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف بيحق لجماعة من الجماعات أن تطالب الحكومات العربية والاسلامية بتحقيق العدالة والحرية المجتمعاتها وهي تحارب ذلك في صفوفها؟ -
وهذه بعض الثغرات البارزة في مساق الحركة الاسلامية راينا أن ننبه لها نظرا لآثارها السلبية الكبيرة على صورة وجدوى وأداء ومصداقية العمل الإسلامي الذي تقوم به. ولقد تطرقت الأوراق المنشورة في هذا الكتاب لبعض المهتمين بشأن الحركة الاسلامية - كل حسب رؤيته ومنظوره ودون إلزام للأخرين أو اتفاق بينهم - لبعض هذه الثغرات عسى أن يكون في ذلك فائدة وتبصير وتنوير لمن يعنيهم الأمر. والله نسأل أن يوفقنا لرؤية الحق والالتزام به والموت عليه. آمين.
د. عبد الله فهد النفيسي الكويت 1989