الصفحة 96 من 616

الأصدقاء أنني ربما كنت مستعد للتحدث مع أعضاء الكونغرس او للتكلم علنا عن المسألة ضد المعاهدة. قلت له إنه يتوجب علي أن أعرف أكثر بكثير مما كنت اعرفه في ذلك الحين، ولكني مهتم، فوافق على تدريب?

ولد أكلي في سويسرا وكان تصرفه متشددة وأثبت أنه مدرس يطلب الكثير. تعلمت الكثير من الأمور الهامة في العمل معه. تعرفت على القوانين المضحكة في شأن ضبط الأسلحة طوال القرن العشرين. واكتشفت انه بعيدة تحت سفح جذية أكلي ثمة ح بالفكاهة ناشط ومحبب. ولدى أكلي منظور استراتيجي لا يخطئ. درس التاريخ رنکر بجهد وبصيرة في المستقبل. في أواخر سنوات ايزنهاور راي مسبقة أن جهود ضبط الأسلحة الأميركية السوفياتية ستنهار تحت وطأة الانتهاكات السوفيائية التي لم نكن الدولة السوفياتية تعاقب عليها. في سنوات ريغان فهم أن الأمبراطورية السوفياتية الهائلة القوة عسكرية كان لها أرجل من طين ومعرضة للضغوط الاقتصادية. وفي سنوات کلينتون استبق أهمية الأمن القومي، لقد كنت معجبة به وقد منحني دعمه الكامل.

خلال مناقشات اسالت 12 قام فريقنا - الذي كان يضم زوموالت وبيرل - بجولات في كابيتول هيل لشرح مطبات المعاهدة أمام منظمات مدنية وعلى التلفاز. ولكن كان السوقيات هم الذين أنهوا فرض الاتفاق في مجلس الشيوخ عندما قامرا بالهجوم المفاجئ على افغانستان سنة 1979 أيام عيد الميلاد. لم تصدق تلك المعاهدة

نط.

كان من حسنات الجهاد ضد اسالت 2» أن قام أحدهم بتقديمي إلى أوجين روستو، ديمقراطي آخر من طراز سكوب جاكسون. بعد أن خدم كعميد لمدرسة الحقوق في جامعة بال لمدة تصل واحد فقط، خدم روستو کنائب الوزير الخارجية للشؤون السياسية في إدارة الرئيس ليندون جونسون. وفي أعقاب انتخاب جيمي كارتر سنة 1978، ساعد في قيادة اللجنة الخاصة الخطر الحاضر، وهي تتألف من مجموعة من السياسيين والمسؤولين السابقين البارزين - من الحزبين الديمقراطي والجمهوري - الذين انتقدوا سياسات کارتر على أنها لينة بالنسبة إلى الدفاع وساذجة بشان الاتحاد السوفياتي. ومن بين اهداف تلك اللجنة كانت معاهدة سالت 2.

کان روستو، بالنسبة إلي، مثالا فاتنا في كيف يمكن لأحد أن يجمع العمر والمعرفة والخبرة المهنية دون أن يصبح متشائمة ولو بالحد الأدني. كان يتكلم بمثالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت