في أعقاب التمرين الداخلي التحقت بمدرسة الحقوق في جامعة جورجتاون. وفي الصيف العالي تطوعت في حملة الأدميرال إيلمو زوموالت لانتخابات مجلس الشيوخ في فيرجينيا. كان زوموالت، وهو قائد سابق للقوات الأميركية البحرية في فيتنام ورئيس العمليات البحرية سابقة، مرشحة ضد هاري بيرد وهو نائب حالي من عائلة تاريخية في فرجينيا، وقد كان مثل صديقه سکوب جاکسون ديمقراطية ليبرالية ومتشددة في مسائل الدفاع ومشككة في الانفراج.
من النادر أن يثير قائد في الخدمة العسكرية انتباهة شعبية ولكن زوموالت أصبح من المشاهير على الصعيد الوطني - مع صورة لغلاف مجلة تايم ومقابلة في مجلة بلاي بوي - لتشجيعه الحقوق المدنية للسود وحذف ما كان يسميه قوانين اميكي ماوس الخاصة بلحى النوتيين أو الدراجات النارية أو ثياب المدنيين. غير أن ما جعله شهيرة جلب له عداوة دوائر القوات البحرية: كانت فيرجينيا ملأى بالأدميرالات المتقاعدين وقد قام عدد منهم بالدعاية ضد حملته الانتخابية.
خسر زوموالت الانتخابات بفارق كبير، وربما كان في ذلك اختبار غير سار بالنسبة إليه، أما بالنسبة إلي فقد كانت الحملة الانتخابية بحد نفسها متعة وعطبة: نزاهة وشجاعة وعلم واجتهاد وحب العائلة وحب الوطن ولطف. شعرت برغبة في الكتابة له لأنه كان عالما وکثير المطالب - وعندما يرضى بغدق الثناء والإطراء بلا حساب. عملت معه بفرح في كتابة الخطابات والرسائل وتقارير السياسة ودابنا على التعاون في مشاريع الكتابة لسنوات بعد الانتخابات.
عمل زوموالت كل ما في وسعه لمساعدتي في مسيرتي فقدم لي الدعوات إلى المآدب مع أصدقائه وأوصي بإدخالي إلى مجموعات كمجلس العلاقات الخارجية وغيره. من حين لآخر يعرض محرر صحيفة أو مجلة إعطاء زوموالت كل الفضل في إحدى المقالات المشتركة بيننا، ويقوم زوموالت دائما بالعمل على إظهار اسمي كما يجب
شرکت حملة زوموالت الانتخابية لفترة وجيزة لالتحق بتمرين داخلي في وكالة نزع وضبط الأسلحة. في ايام الانفراج كان ضبط الأسلحة صناعة في حالة نمو، لذا استجلبت الوكالة العديد من الشخصيات البارزة بين موظفيها. فكان مديرها فرد أكلي ونائبه جون ليمان، الذي التفاني في الجامعة وشدني اليوم إلى برنامج وكالته الصيفي