الصفحة 386 من 616

او لا تعاونية. ندفع تعهداتها ببطء، وفي بعض الأحيان جزئية فقط، وأحيانا أخرى لا تدفع على الإطلاق. وعلاوة على ذلك لا تكون المساعدات المقدمة من المانحين محكومة باستراتيجية مشتركة. لا يوجد أي مكلف تنسيق استلام المساعدة - يعمل المقاول عام، للجهد. في النتيجة غالبا ما تشتبك اعمال المانحين بعضها مع بعض وينكر كل منهم على الآخرين جهودهم.

لم تكن هذه المشاكل حجة ضد محاولة توفير الدعم المتعدد الجهات إلى افغانستان. ولكننا كنا نبقيها في ذمتنا لتحافظ على توقعاتنا الفعلية ونخفف من وقع ما

أمكن منها.

في ديسمبر/ كانون الأول 2002، عندما دعت الأمم المتحدة الدول للمساهمة بقوات في «اسافا في كابول، كانت قيادة البنتاغون راضية على ذلك. رأي رامز فيلد أن القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن فاسافا، هي سبيل لاجتذاب عون دولي أكبر إلى أفغانستان من الذي كانت تتلقاه، وكنا داعمين منذ البداية لهذا المشروع.

اعتقد رامز فبلد أن لدى اساف مقومات يمكن أن تغري المانحين المحتملين. أنشئت بقرار من مجلس الأمن الدولي. كان لها مهمة محددة في حفظ الأمن (لا القتال) ، ستتلقى مساعدة من الولايات المتحدة دون أن يصبح الجنود الأميركيون نسمة منها. هذا التقييد الأخير كان ذا أهمية لرامز فيلد. فقد كان يعتقد أن المساهمين في تلك القوة يكون لديهم حافز أقل لدعم هذا الجهد لو اعتقدوا أن الأميركيين سينضمون إلى هذه القوة ولهذا قالولايات المتحدة ريما قامت بتغطية أي نقصيم

بيد أن رامزفيلد وافق على أن تقدم القوات الأميركية أنواع عديدة من الدعم الأساف، العمليات إنقاذ سريعة في حالات الحاجة الماسة. كما دخلت CENTCOM باتفاقات معها لتوفير هذا الدعم.

وافق البريطانيون على أن يقوم أحد جنرالاتهم بقيادة «ساف» للستة أشهر الأولى، حتى منتصف 2002، تحت إمرتهم. أطلقت هذه القوة باحترام بالرغم من مواردها الشحيحة وتعثرها جراء التقييدات - المعررقة بالمحاذير - التي أدخلتها بعض الدول في قواعد الاشتباك الخاصة بقواتها. بعض تلك المحاذير ربطت القوات في ثكناتها، بمعنى أنه لا يسمح لها بالقيام بدوريات. بعض المحاذير الأخرى منعت الجنود من استعمال الفنية سوى في الظروف الحرجة جدا من الدفاع عن النفس - بالفعل أمرتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت