الصفحة 122 من 616

ريغان الذين مازالوا ناشطين في مشاريع السياسة العامة. عملنا كمستشارين لأعضاء الكونغرس المحافظين، كتبنا مقالات والقينا خطابات ونظمنا مؤتمرات أكاديمية وأستشارية. أنا شخصية عملت على قضايا مثل:

: حرب الخليج لسنة 1990 - 1994 و منانات لتصديق اتفاقيات ضبط الأسلحة مثل المعاهدة الوسطية للقوات

النووية، اتفاقية الأسلحة الكيماوية رمعاهدة حظر التجارب الشاملة. و مفاوضات أوسلو للسلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. و الاقتراح لمرابطة قوات أمريكية لحفظ السلام في مرتفعات الجولان. • الحرب البوسنية ومحادثات دايتون للسلام. و دفاع الصواريخ. • الوضع القانوني لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ بعد انحلال الاتحاد

السوفياتي. و ما العمل بشأن صدام حسين

في كثير من هذه المشاريع عملت إلى جانب جون كيل وهو عضو في الكونغرس من آريزونا قام بدراسة نفايا تخص الأمن القومي بنشکبك ذكي ودقة ناض في المحكمة العليا وهو منصب كان يشغله قبل دخوله إلى الكونغرس. كان كيل يتحلى بنكران الذات ومستعدة دائمة لتشجيع نجاح مشروع ما بترك الفضل من عمله لزملائه، وهي ميزة غير عادية بين أعضاء الكونغرس. طور مجموعة عريضة ومحترمة من الأنصار في حقول الدفاع والاستخبارات والشؤون الخارجية وقد خدم بسرور کعضو في هيئة الخبراء التي أنشأها.

ومع أني عملت رئيسا لفريق يختص بسياسة الشرق الأوسط لأجل حملة بوب رول الرئاسية سنة 1996، لم أتدخل في حملة جورج بوش، وبالرغم من ذلك ما أن انتهت مهزلة انتخابات فلوريدا وأعلن بوش رئيسة منتخبة حتى بدأت أتلقى استشعارات مباشرة وغير مباشرة من وزارة الدفاع. ترددت في بادئ الأمر حتى أواخر فبراير/ شباط 2001 عندما اصبح واضحا أن الإدارة في صدد إنشاء فريق نشيط للأمن القومي، على غرار عهد ريغان، بضم العديد من أصدقائي وزملائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت