الصفحة 387 من 412

الكثير منهن في وحدات المستشفيات التي جندت الكثير من الأشخاص من الجامعات المدنية والمراكز الطبية. وهكذا عملن يوميا مع زميلاتهن الممرضات اللوائي کن قد عرفتهن من قبل في الحياة المدنية ولفترة طويلة من الوقت. وبالرغم من أن الحاجة إلى الممرضات في القوات المسلحة الأمريكية كانت تعني أن بعض الممرضات جئن مباشرة من مدارس التمريض، إلا أن معظمهن كن يملكن تجربة مهنية عالية في تخصصات طبية وعملن كمشرفات تمريض،

شكلت الممرضات الغالبية العظمى من النسوة الأمريكيات اللواتي خدمن مع القوات المسلحة الأمريكية أو في المرافق التابعة لها. وقد لاحت بشكل كبير في روايات الصحف الأمريكية عن النساء في الحرب، صورة سيدة المجتمع الثرية التي تبلغ النضوج من خلال خدمة بلدها في زمن الحرب، لكن المرأة الأمريكية العاملة في خدمة بلادها كانت أشبه بالمحترفة التي لا تعرف الكلل في زي الممرضة. ووجدت دراسة حديثة أن «الأغلبية العظمى من النساء اللواتي خدمن في القوات المسلحة الأمريكية كن أجيرات، بيضاوات، متعلمات، ومن الطبقة المتوسطة الدنيا وغالبا ما كن يعلن أنفسهن» (19)

كما تلقى الجنود الأمريكيون في أوروبا العلاج على يد زهاء 300 معاونة من المساعدات على الأحياء (1) في حين عملت 1700 من النساء في مستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث ربن للعمل في العلاج البدني أو الطبي وقدمن المساعدة لأفراد القوات المسلحة الجرحى والمرضى والمضطربين نفسيا. وتراوحت

خدمات هؤلاء النساء الماهرات من التدليك والإرشاد في استخدام الأذرع والأرجل الاصطناعية إلى تعليم الحياكة والنسيج وأساسيات القراءة والكتابة (20) .

النساء بالبزة العسكرية

لم تتحرك أي من الدول بالسرعة الكافية لإدخال النساء في الخدمة العسكرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت