الصفحة 178 من 412

جنود ألمان يستحمون بالقرب من الجبهة. موافقة محفوظات معهد هوفر الأقل لبضع دقائق. وتعطي هذه الغارات فرصة لقتل عدد من جنود العدو وأسر عدد آخر للاستجواب، وأول من ابتدع هذا الأسلوب كان البريطانيون، وسرعان ما حذا الألمان حذوهم، وفي النهاية الأمريكيون. أما الجيش الفرنسي فكان على النقيض تماما إذ فضل تجنب مثل هذه الأعمال لأنها تستنزف القوة البشرية.

وكثيرا ما شاركت مجموعات من المتطوعين في غارات الخنادق. واحتاج هذا الطابع المعقد من غارة الخندف إلى تخطيط دقيق وعدة أيام من التدريبات التجريبية ضد دفاعات ثبت لمحاكاة دفاعات العدو. وقد تبدأ الغارة بوابل من القصف المدفعي بهدف عزل جزء من خط العدو عن خنادق الاحتياط، وبالتالي حرمان المنطقة 8 المستهدفة من الإمدادات. وكانت وحدات الهندسة تقوم بقطع الأسلاك الشائكة و وغيرها من الموانع الدفاعية للسماح للقوات المغيرة بدخول الخندق. وفي النهاية، تقوم القوات المغيرة نفسها التي طلا الجنود فيها وجوههم باللون الأسود و المجهزة بأسلحة خاصة مثل الهراوات والقنابل اليدوية التي صنعت خصيصا للاستخدام عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت