البنادق
كانت بنادق جنود المشاة هي السلاح الأكثر شيوعا على الجبهة الغربية. فقد دخل كل جيش الحرب يبندقية مجهزة لحمل العديد من الأمشاط. وكانت البندقية البريطانية التقليدية هي الي إنفيلد القصيرة» «Lee Short Magazine Enfield) . قلكي تذخر بالرصاص، كان الرامي يقوم بجذب المزلاج إلى الخلف ثم يضع مشطين من خمس طلقات في البندقية من أعلى، ثم يضغطها إلى أسفل داخل مخزن السلاح. وكان ذلك المخزن موجودة أسفل الماسورة أمام زناد البندقية. وكان الزنبرك الموجود داخل المخزن يدفع الطلقة الأولى إلى أعلى باتجاه الماسورة بمجرد نقل المزلاج. وبعد إطلاق الرصاصة الأولى، يحتاج الرامي فقط لجذب المزلاج للخلف للتخلص من الخرطوشة الفارغة وإيلاج الطلقة الثانية في موضع الإطلاق. وقد حققت هذه الآلية الدقيقة معدلا سريعة من التصويب على الهدف وذلك لأن الجنود البريطانيين المحترفين قبل عام 1914 تدربوا عليها بشكل جيد.
وكان الجندي الألماني المتواجد على الجبهة الغربية مجهز ببندقية ذات خمس طلقات من نوع ماوزر جيوهر (2) 98. أما البندقية التقليدية التي اعتمد عليها جيش الولايات المتحدة عند دخوله الحرب فكانت ذات خمس طلقات وتسمي سبرينغفيلد 1903 Springfield ، وكل منهما كان لها مخزن يشبه البندقية «لي إنفيلد» . و كانت تعادلهما على الجانب الفرنسي بندقية «ليبيل 8 ملم 8 - mm Lebel» التي صممت في 1886 ء ودلت في 1893، وبالتالي شميت «ليبيل موديل 93
93 / 86 . وكانت تلك البندقية أطول وأثقل من السلاح البريطاني والألماني والأمريكي، وكان الها مخزن أنبوبي يتسع لثماني خراطيش ويقع أسفل مأسورة البندقية. إلا أنها كانت من البنادق الأقل فاعلية من بين تلك التي أستخدمها الجنود على الجبهة الغربية وذلك
(1) البندقية الرئيسة التي اعتمد عليها الجيش البريطاني منذ 1995 وحشي 1957. واستخدمت أيضا من قبل الجيش
الأسترالي والنيوزلندي والكندي والجنوب أفريقي طورت في 1883 واستمرت في الخدمة حتى عام 19. (2) صممها الأخوان بأول وفينهنم ماوزر - كانت تطلق النار لمسافات بعيدة و تعتبر أفضل بندقية استخدمت في
حرب الحادق (3) يندفية يدوية من عيار 4 ملم تتسع أشعاتي طلقات. دخلت الخدمة في عام 1887 وتميزت بكونها أول بندقية
عسكرية شممت لأستخدام التروسيون