الصفحة 65 من 547

بلاء حسنا - وهم يحققون نجاحات فعلية وفقا للمقاييس كلها - عدد الهجمات، الدعم اللوجستي، التمويل، الدعم الخارجي، حرية الحركة، القدرة على التجنيد والحشد. كل خط بياني كان في تصاعد، في ارتفاع حاد.

التمرد ليس حرب عصابات لكسب سلطة سياسية، كما قال. «التمرد هو إنهاك للعدو، ودفعه إلى الرحيل، وتخريب النظام القائم، والتسلل إلى المؤسسات العراقية الناشئة والسيطرة عليها.

وأضاف إن الحكومة العراقية ضعيفة، ويجب أن تكون أشد قوة كثيرة، لكن الولايات المتحدة لن تغير المواقف أو الثقافة، يجب أن نعمل حول العراقيين. وألا نجبرهم على اتخاذ قرارات لا يشعرون بالارتياح لها. ليست لدينا القوة المحركة. لا نملكها مطلقا، كما قال

أضاف هاري أن على الأمريكيين تعلم العمل بتواضع؛ لأن هناك الكثير مما لا يفهمونه فيما يتعلق بكيف ولماذا بتخذ العراقيون قراراتهم. نظن أننا نعرف، لكننا واهمون. نقتنص هذه الومضات الخاطفة، ثم نخمن مداليلها استقرائية. لكن إن نقبت فعلا، لتعرف الأسس والركائز الفعلية، فلن تسمع سوى أصوات هامسة بالحقيقة: نحن لا نفهم المعركة التي نخوضها، حسبما قال.

أكد هاري أن فضائح تعذيب السجناء في أبو غريب التي انكشفت قبل بضعة شهور ألهبت غضب العراقيين، وصور الجنود الأمريكيين المبتسمين إلى جانب السجناء العراة الذين عصبت عيونهم وغطيت رؤوسهم وقيدت أعناقهم بالسلاسل وجروا كالكلاب اكتسحت الصحف وشاشات التلفاز ومواقع الإنترنت. وانتشرت بسرعة البرق في المجتمع العراقي وبعثت برسالة مدمرة: الاحتلال الأمريكي ليس سوى ديکتاتور قاسي جديد.

عندما انتهى الاثنان من التدخين واقترب الحديث من خاتمته، ثبت هارفي نظرته المحدقة على القائد العام الجديد، وقال: «نحن في ورطة ..

ازدادت في واشنطن ضراوة المعركة الداخلية حول الحرب وانتقلت من سيئ إلى أسوأ ضمن الإدارة منذ الغزو عام 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت