الأيديولوجية التي كانت عالمية وتنبؤية في مغزاها وجوهرها أن تتوقف عند حدود شواطي أمريكا الشمالية في الجزء الأول من القرن التاسع عشر كانت التدخلات الخارجية مقصورة على الدعم السياسي، وفي القليل من الحالات في جنوب أمريكا على إمداد المجموعات والحركات المفضلة. وكان على الولايات المتحدة - كما قال
چون کوينسي آدمز John Quincy Adams في 1821 أن تفرق بين التعاطف وبين أستخدام القوة العسكرية:
حيثما تكون الحرية والاستقلال فإن قليها ومباركتها وصلواتها ستكون. لكنها لا تذهب لملاقاة الوحوش وتدميرهم. إنها تتمنى الحرية والاستقلال الجميع لكنها لا تناصر وتناضل إلا من أجل حريتها واستقلالها
هي. غير أنه في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر تصاعد الجدل بان الولايات المتحدة لديها واجب مهم نحو مساندة"حرية واستقلال الغير، خارج حدودها الجديدة، وكان هناك عدة أسباب لهذا التحول. فقد ات نجاحات التصنيع الأمريكي وإعادة تنظيم المجتمع حول الخطوط الراسمالية بعد الحرب الأهلية إلى زيادة ثقة النخب في الأهمية العالمية لرسالتهم. لقد تم تولى السلطة في شمال أمريكا قدر الإمكان دون إشراك اللاتينيين في المكسيك، أو المخاطرة بصراع مع الإمبراطورية البريطانية بشان كندا. وكان الاستعمار الأوروبي للأراضي في أفريقيا وآسيا يثير التحدي عن كيفية تعامل الدول المتقدمة مع الشعوب الأقل تقدما، وكانت البعثات التبشيرية الأمريكية قد بدات حملات القرن التاسع عشر عن السيطرة الاجتماعية والتحسين الاجتماعي بالخارج، وأخيرا، أتش التوسع التجاري الأمريكي الأعمال بشأن أسواق خارجية جديدة أو على الأقل الخوف من أن تصبح هذه الأسواق، حال وجودها، ملكا لدول أخرى."