الصفحة 128 من 765

ما أصبح يعرف باسم"نظرية التحديث"- كمؤسسة فكرية - بها العديد من الصفات الجبرية مثل الماركسية، والتي كانت تقارن نفسها بها عن وعي، بل يمكن القول أن كليهما تمثل شكلا من الحداثة العالية التي تؤكد - على نحو قطعي - وحدة جميع انماط التنمية الحديثة التي تتمركز حول الصناعة والتكنولوجيا، وقد أكد عالم الأجتماع بجامعة هارنارد تالکوت پارسونز Talcott Parsons، الذي ألهم كتابه"بنية الفعل الاجتماعي The Structure of Social Action الصادر في 1937، معظم منظري الحداثة فيما بعد الحرب - أكد أن الانتقال المتكامل والمستقر نحو المجتمع الصناعي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التغيير في القيم السياسية والثقافية. لكن - على خلاف ماركم - كان پارسونز يعتقد أن الفرص التي يحصل عليها الأفراد لكي يتكيفوا مع تركيبة المجتمع هي ما يحد مجري التاريخ وليس التطورات الاقتصادية فحسب. وبالنسبة له كمال دانييل ارنر Daniel Lerner، الأستاذ بمعهد تكنولوجيا ماساتشوست Massachusetts Institute (of Technology"

وبالنسبة لرالت و ايتمان روستو"Wale Whitenan Rostom - الأستاذ بجامعة هارشارد الذي أصبح كتابه"مراحل النمو الاقتصادية مانيفستر غير شرعي The Stages of Economic Growtli

كانت أول محاولة كبرى لروستو للتأثير على صناعة السياسة هي کتاب كتبه في 1907 مع زميله في معهد تكنولوجيا ماساتشوستس ماركس ماليكان Mar Milthan: اقتراح مفتاح سياسة خارجية مؤثرة A Proposal

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت