الكاسحة الأكثر وضوحا، وفي بعض الأحيان هذه هي التوجهات المتعلقة بشكل وثيق بالصناديق، والتحيزات، والتصورات التي كانوا يحاول هؤلاء الأشخاص محوها خلال الخطوة 1.
لتجنب مثل هذا التسرع في إصدار الأحكام، قد يكون من المفيد أن تبدأ بقائمة واسعة، ثم غربلة قائمتك عن التوجهات بعناية. استهل بعدد كبير من التوجهات الكاسحة التي تتخلل فئات متعددة ثم -من خلال تطبيق معايير ذاتية أكثر- قلص قائمتك لتشمل ما تعتقد أنت وفريقك أنه ربما يكون التوجهات الأعلى تأثيرا والأكثر ترجيغا، وبالتالي تبدو الأكثر إلحاحا. ستعمل أيضا بجد من أجل تحديد التوجهات المستبعدة جدا، والتي على قدر ما تبدو غير محتملة يمكن أن يكون لها تأثير هائل إذا ظهرت، وعند ترتيب الأولويات، نجد من المفيد أن نشمل ليس فقط التوجهات عالية التأثير بوضوح فقط، ولكن أيضا التوجهات التي عليها إجماع قليل بخصوص تأثيرها المحتمل.
أحد المساعي التي انخرطنا فيها مؤخرا تشمل استخدام التوجهات الكاسحة التطوير مجموعة من السيناريوهات لما يمكن أن تكون عليه صناعة السيارات بعد
خمسة عشر عاما في المستقبل، بعد دراسات نسبة كبيرة من الأبحاث الحالية والجديدة جمعت من شركات استشارية، جمعيات صناعة السيارات، ومجموعة متنوعة من المصادر الأخرى، عملنا مقا لتحديد اثنين وأربعين توجها كاسخا ذا صلة متعملا بعد ذلك، نظمنا هذه التوجهات في ست فئات: التوجهات الديموجرافية (على سبيل المثال، الجمود السكاني في الدول المتقدمة، التوسع الحضري) ، والتوجهات التنظيمية (على سبيل المثال، الضغوط البيئية، وقيود إغلاق مصنع) ، والتوجهات التكنولوجية (على سبيل المثال، مصادر الطاقة البديلة، والاتصالات اللاسلكية) ، والتوجهات الاقتصادية (على سبيل المثال، نمو قوي للناتج المحلي الإجمالي في البلدان النامية وزيادة فجوة الدخل) ، والتوجهات الاستهلاكية (على سبيل المثال، تنافس العلامات التجارية، الطلب على المنتجات الصديقة للبيئة، التوجهات الأخرى(على سبيل المثال، حرب المواهب وعدم استقرار العالم) .
بعد ذلك، قدمنا مكونا ذاتيا أكثر إلى تحليلنا، وطلبنا من مديري صناعة السيارات التنفيذيين الموجودين في الغرفة تقدير هذه التوجهات التقييم احتماليتها النسبية"العرقلة"، على وجه التحديد، طلبنا منهم تقييم كل توجه على مقياس من ا إلى 10 من حيث ليس فقط: 1) التأثير المحتمل للتوجه على مجال الصناعة، 2) مستوى التيقن من وقوعها من وجهة نظرهم، ولكن أيضا 3) استعداد مجال الصناعة للتوجه، الشكل الوارد في صفحة 99 بظهر كيف عرضنا نتائج هذه التقيمات، مع