متعمدة؛ احذر من انحيازاتك، شكك دائما) كمدير تنفيذي في شركة ألتراجيمز، قد تقرر أن:"القيم والموضوعات التي تميز شركتنا تبدو مشوشة، والبعض منها يبدو قديم الطراز، وربما في غير موضعه. نحن في حاجة بالفعل إلى إعادة التفكير في رؤيتنا الاستراتيجية ككل والمواضيع التي تشكلها". أو قد تزعم:"إننا نحتاج إلى القيام بالكثير من العمل لكي نفهم ما أنواع الألعاب التي يسعى وراءها عملاؤنا الأساسيون، وما نحن قادرون عليه: إن افتراضاتنا الأساسية بشأن مجموعاتنا قد تحتاج إلى أن تتطور. لنستكشف بعض التيارات التي هي على الأغلب الأكثر تأثيرا على عالمنا على مدار الأعوام العديدة المقبلة، وما الذي قد تعنيه بالنسبة لتشكيلة منتجاتنا"، أو قد تتساءل من هم الأشخاص الذين سيشكلون عملاءك الأساسيين بعد خمسة أعوام من الآن،"كيف سيكون الصبيان المراهقون والشباب؛ وربما يتعين علينا أن نستكشف رغبات الفتيات والنساء لنعرف ما التجارب الترفيهية التي يتقن إليها، وكيف يمكن أن تتناسب تلك التجارب مع شركتنا".
من المؤكد، أنه سواء كنت تتأمل في وضع شركة ألتراجيمز الافتراضية أو وضع حياتك الواقعية، فإنه من المستحيل أن تشكل قائمة جرد لكل القوالب الذهنية الخاصة بك وبزملائك (بالطبع، أنت وهم تحملون عددا لانهائيا من القوالب الذهنية في أي وقت) . ولكن بتخصيص وقت مئا لمناقشة بعض القوالب الذهنية الأكثر تأثيرا التي تشكل حاليا المجالات الرئيسية في شركتك - والأسئلة والقضايا الأعمق التي تثيرها أو التي تسلط الضوء عليها- ستصير عندئذ مهيأ على نحو جيد لتشكك فيها من خلال العديد من الطرق الجديدة القيمة والمفيدة والهادفة.
ثالثا، ضع بعناية إطارا لمجموعة من الأسئلة أو القضايا للتحقق منها بشكل أكبر، والنتائج التي تأمل في تحقيقها والآن، حيث إنك بدأت في إلقاء نظرة فاحصة على بعض من أهم معتقداتك الحالية وافتراضاتك، وأساليبك وفكرت في الدرجة التي من خلالها قد تجعلك تفكر في الأشياء بطريقة مضللة أو خاطئة- فإننا سنشجعك، في هذا الجزء الأخير من الخطوة 1 على أن تبدأ في التفكير في القضايا التي توجد في مؤسستك، وتعتقد أنها تحتاج إلى المعالجة بصورة أكبر. ما تلك"الطرق التي كنا دائما نفكر من خلالها في"