• كيف يمكنك أن تقنع"شخصا بالعمل في شركتك؟: ما الصناديق التي تستخدمها عندما تفكر في السوق المناسب لمنتجاتك أو"
خدماتك؟ ما المساحة التنافسية لشركتك، وهل هناك طرق يمكن بها إعادة
تحديدها؟: ما القوالب التي تستخدمها في التفكير بشأن عملائك؟ هل تفكر بهم
كمساهمين فيمين، أم أشخاص مزعجين بجب التعامل معهم، أم تفكر بهم
بطريقة أخرى؟ • إذا لم يكن لك أنت ومؤسستك أي وجود، فما الاختلاف الذي سيصنعه هذا
الأمر في العالم؟ ما الشيء الذي سيكون مفقودا؟
هذه مجرد عينة من الأسئلة: يجب أن تطور أسئلة أخرى اعتمادا على الهوية الفريدة والاحتياجات الحالية لمؤسستك أو وضعك.
إن فحص المعتقدات يجب أن ينتج مجموعة مفصلة لا تحتوي فقط على افتراضات وخطوط إرشادية واضحة نسبيا، بل أيضا على بصائر عميقة لأبرز صناديق الشركة، والتي تبنتها على نطاق واسع. إن التعمق في البحث شيء ضروري. على سبيل المثال، في شركة استشارية مثل مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) ، حيثما نعمل، هناك قواعد رسمية المستشارينا (على سبيل المثال، الحفاظ على خصوصية العميل، عدم الاشتراك في التداول باستغلال معلومات سرية) ولكن أيضا يوجد هناك بعض القواعد غير الرسمية، خفية في أغلب الأحيان (على سبيل المثال، نحن نحرص على الدوام أن نعامل مساعدينا وزملاءنا الآخرين باحترام؛ نحن نفكر مرتين قبل أن ترسل رسائل إلكترونية خاصة"بجميع الموظفين") . ولكن بالتعمق أكثر، هناك أيضا قوالب ذهنية واضحة تتعلق بالأشياء التي يقدرها الأشخاص الذين يعملون في مجموعتنا، والطرق التي يقدرون بها تلك الأشياء. نحن لدينا التزام عميق تجاه الأعمال التطوعية للصالح العام، والتي تصنع فرقا في العالم، ولكننا لا يمكننا القيام بالكثير منها، لأننا مجموعة تجارية في الأساس. نتيجة ذلك، فإنه من الممكن أن نفكر مليا بشأن المشروعات التطوعية التي يجب أن نستثمر فيها أكثر مما نفكر في الارتباطات مدفوعة الأجر التي يجب أن نقبلها. على نحوسواء، نحن سننظر حتما إلى المشروعات التي توفر الفرص لبناء علاقات مفيدة للطرفين، وطويلة الأمد مع العملاء على نحو مختلف عن المشروعات التي تقام مرة واحدة، بغض النظر عن