الصفحة 126 من 340

المعرفية التي تكون بلا وعي، ولكنها تشكل تفكيرك على الدوام، مثل الجذب الكبير المجال الجاذبية، مثلما يوضح الآن عدد هائل من الأبحاث قام به علماء الاقتصاد السلوكي، علماء النفس الاجتماعي، وغيرهم، أن مثل هذه الانحيازات المعرفية تعني أنك تقوم بالأخطاء بشكل روتيني، اعتمادا على عوامل معرفية طبيعية وفطرية، وليس لأنك فكرت في جميع الأدلة واتخدت قرارا مترويا، ومتعقلا. الخبر السار هو أنه من الممكن ترويض هذه الانجازات المعرفية، إلى حد ما، إذا انتبهت لها قبل أن تدمرك، وهذا بعد عنصرا رئيسيا لتعزيز مناخ للشك.

حاول أن تحترس من الانحيازات المعرفية التي تنشا من كل من تفكيرك الاستنباطي (على سبيل المثال، عندما تحاول تطبيق خطوط إرشادية معينة، أو فواعد، أو خوارزمات) ومن تفكيرك الاستقرائي (عندما تعتمد على الحدس المهني) ، كما يلي:

انحيازات في أسلوب الاستنباط، ارتكاب الأخطاء حتى عندما توجد إجابة جيدة في بعض الأحيان تسيء فهم الأشياء حتى عندما تفكر بشكل استنباطي، وتوجد هناك إجابة صحيحة، في البداية، يسيء الأشخاص دائما تطبيق القواعد المنطقية مثل"قانون الاستلزام". فعلى سبيل المثال يخطئون بافتراض أنه"إذا أ إذن ب"تعني دائما أن"ب لذا أ". إن جميعنا سنتفق، على سبيل المثال، أنه"إذا أمطرت، إذن فسيبتل الطريق". ولكن هذا الأمر لا يستلزم بشكل تلقائي أنه فقط لأن الطريق مبتل، أنها أمطرت (من الممكن أن يكون هناك شخص قام بري الحديقة، أو قد يكون الشخص الذي ينزه الكلاب سمح للعديد منها بالتبول) . في عالم الأعمال، هذا الأمر يحدث طوال الوقت. هل يمكنك أن تتخيل شركة فازت بعقد كبير، فيقول المدير التنفيدي أو مدير المبيعات لفريقه بانتصار:"هذا يثبت أننا أفضل من منافسينا". أو هذا يثبت أن منهجنا كان هو الأفضل"؟، وحتى إذا كانت الجملة المبسطة بإفراط"إذا كنا نحن الأفضل، فسنحصل على العقد"راسخة تماما، فإن الحصول على العقد لا يعني تلقائيا"أننا الأفضل". قد تكون الأرخص سعرا، أو قد تكون هناك أسباب سياسية، أو ربما لم ترغب فيه أي شركة أخرى ...."

إن الأشخاص يرتكبون أخطاء في المنطق باستمرار، وكثيرا ما يتجاهلون أو بسيئون فهم مفاهيم رياضية أساسية نسبيا أو قوانين الاحتمالية. ولكن فيما وراء الأخطاء المنطقية الخالصة، وفي داخل مجال الانحيازات والمغالطات، أوضح عالم الاجتماع جيمس هنسلين أن الأشخاص، الذين يضمرون في داخلهم ما يعرف بوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت