التكمل تخطيط الاستراتيجي السنوي، أو للاحتفال بأعياد ميلاد زملائك، أو التنظيم الاجتماعات الأسبوعية في العمل. من الممكن أن تضمن طريقتك في تسوية الخلافات مع زملائك أو أفراد أسرتك، الطريق الذي تسير فيه للذهاب للعمل، أو أي جورب ترتديه أولا، أو كيف تحفز وتكافئ الأداء الجيد في شركتك. ثم، أيضا مثل الكلب سارتر الذي يقفز فوق سياج غير موجود، فإنك أنت ومؤسستك قد تمضيان"دون تفكير"عند القيام بأعمال مهمة والسعي وراء أهداف أساسية، حتى عندما تكون هذه الاستجابات ليست فقط غير فعالة، بل ومضرة.
إن الشك فيما تظن أنك تراه -وما تظن أنك تعرفه- هو عنصر لا غنى عنه في نهجنا تجاه الإبداع. هذا الأمر يتطلب الشك في كل من المعلومات التي تتلقاها والطريقة التي تعالج بها هذه المعلومات. عندما نعمل مع أشخاص ومؤسسات بغرض مساعدتهم على التفكير في صناديق جديدة، نطلب منهم أن يفحصوا بعضا من معتقاداتهم وافتراضاتهم العميقة. ثم نجعلهم ينخرطون في العديد من التدريبات المصممة لتحرر عقولهم من مخاطر اليقين الوهمي، ومن التشبث بشدة بالطرق الروتينية للتفكير في الأشياء، نحن نود على الأخص أن نساعد الناس على أن يدركوا أن ما يعتقدون أنها الإجابة"الصحيحة"لأي سؤال قد تكون، في الحقيقة، خاطئة أو مجرد واحدة من الإجابات العديدة المحتملة.
كيف يمكن للأشخاص أن يبدءوا في تعزيز الشك، وأن يفتحوا أذهانهم؟ النركز على ثلاث مهام ضرورية معنية لتساعدك على القيام بهذا: > .. اخلق مناخا للشك. ما مدى كونك أنت (أو أي شخص آخر قد تقنعه
في الدخول للعملية الإبداعية معك حساسين تجاه الطرق العديدة التي تقوم من خلالها الانحيازات المعرفية الطبيعية بتشكيل قوالبك الذهنية الأساسية وافتراضاتك؟ كيف من الممكن أن تقوم بعض من هذه التصورات الآلية نسبيا - أو الاعتقادات الخاطئة - بخداعك؟ هل يعوقك
بعض منها عن التفكير بطرق أكثر تفتحا وابداعا؟ 2. اسرد صناديقك الحالية (لأكبر قدر ممكن) ثم تحدها. ما بعض القوالب
الحالية الرئيسية والافتراضات التي تعتمد عليها؟ إلى مدى تجلب لك النفع (و/ أو لمؤسستك؟ ما الطرق التي يمكن من خلالها تحديها، كيف يمكن أن يتم مراجعتها أو تعزيزها أو استيد الها؟