الصفحة 250 من 290

أداة أقوى، ونظرته إلى علاقة الترابط بين أهمية المصلحة والأداة المناسبة تقول بأنه يجب على الطرف المعني ألا يبالغ بردة الفعل وألا يجعل ردة الفعل أقل مما يجب، وتشدد هذه النظرة على كيفية استخدام الأدوات للدلالة على ثبات الدولة.2

يعرف بعض المنظرين والمارسين العناصر بدرجة أكبر من الدقة أو بمصطلحات مختلفة، وأحيانا يعرفون فقط الأداة ذات الصلة وفق شكل محدد مسبقا كما هو موضح في الشكل (6 - 1) . ويعد العنصر المعلوماتي بديلا شائعا لعنصر القوة الاجتماعيالسيكولوجي، وأحيانا تكون هذه البدائل مجرد أتاط عابرة، أو خبارات مفضلة لدى القيادة، ويمكن أن تشوش أو تضاعف مدى الأدوات المحتملة المتأصلة في العنصر الحقيقي، وعلى سبيل المثال، فإن كلمة"معلوماتي"مستخدمة بصورة مبالغ فيها في عصر الحاسوب، بحيث أصبحت أقل فائدة من مصطلح الاجتماعي - السيكولوجي الذي حلت محله في بعض النماذج، ومن المهم أن نفهم كلا من نظرية القوة، وأن نتعلم النماذج العملية التشغيلية لمختلف الأدوات، وخلال السنوات العشر الأخيرة، استخدمت وزارة الدفاع الأمريكية وبعض المؤسسات الأخرى المحلية المعنية عدة نماذج مختلفة لكي تسلط الضوء على أدوات القوة، ومنها: (الدبلوماسية، والمعلوماتية، والعسكرية، والاقتصادية DIME) ؛ والعسكرية، والمعلوماتية، والدبلوماسية، والقانونية، والاستخباراتية، والمالية والاقتصادية MIDLIFE)؛ و (إضافة التمويل، والاستخبارات، وفرض القانون DIMEFIL) إلى (الدبلوماسية، والمعلوماتية، والعسكرية، والاقتصادية DIME) .

إن القوائم لها فوائدها من حيث إنها أدوات مساعدة مادامت لا تحد مدى تفكير الممارس. وبعض أدوات القوة المستمدة من العناصر واضحة وطويلة الأجل، ولكن الأدوات ومجموعات استخدام القوة المدمجة هي فعلا محدودة فقط بالموارد المتاحة، وبخيال الخبير الاستراتيجي، وبخصائص الأطراف الأخرى ونقاط ضعفهم، ومدي قبولها محلية ودولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت