الصفحة 72 من 380

نصف التكاليف فيما لو قامت كل منهما بهذه العملية لوحدها وكنتيجة لذلك، أصبحت وحدة «هيئة الإذاعة البريطانية، تركز نشاطات رصدها الأساسية على أوروبا والاتحاد السوفييتي، بينما تركز مثيلتها الأميركية نشاطاتها على الصين والشرق الأقصى وكانت الوحدتان تتشاركان في المعلومات التي تحصلان عليها وهناك اليوم تقسيم جديد أوكل بموجبه رصد أوروبا الشرقية وشمال أفريقيا وشرقها إلى «هيئة الاذاعة البريطانية، والعمل في رصد الشرق الأقصى والشرق الأوسط وغرب افريقيا وأميركا اللاتينية إلى «خدمة معلومات الاذاعات الأجنبية الأميركية (FBIS) وتقوم الوكالتان وحكومتاهما بالتشاور باستمرار حول من يجب الاستماع إليه، كما تقسقان نشاطاتهما بعناية ودقة وهذا النظام مرن بما فيه الكفاية لتمكين النقطية القائمة من التوسع، في لحظة الطلب، إلى أي مكان تقريبا في العالم، حيث تخلق الأحداث. مثل وقوع انقلاب أو حرب. أهتماما خاصا أو مؤقتا بذلك الموقع

و «هيئة الإذاعة البريطانية، فخورة باتصالها الأميركي هذا وكتابها الصادر في العام 1977 بشير إلى هذه العلاقة على أنها العامل الأهم الذي يمكن من الإفادة عن إذاعات من أقصى أركان العالم، وعلى العموم، فإن ما لا تعلنه «هيئة الإذاعة البريطانية، هو أن اخدمة معلومات الاذاعات الأجنبية، تدار من قبل السي آي اي» ، كجزء من نشاطاتها المكشوفة في جمع المعلومات، وفي حين أن هيئة الإذاعة البريطانية، تبعث بكل تقارير الرصد الخام لديها إلى محطة خدمة معلومات الإذاعات الأجنبية الأميركية في كافرشام بارك، فإن الشقيقة الأميركية لا تعامل الهيئة البريطانية بالمثل تماما، فهي لا تقدم الى هيئة الإذاعة البريطانية، إلا تقارير رصد نهائية، أي محررة وكذلك، فإن أهمية وملاءمة المواد التي تقدمها اخدمة معلومات الاذاعات الأجنبية، تبقيان موضع تساؤل وفي إحدى الحالات، كانت هذه الهيئة الأميركية قد وجدت نفسها في الموقع السخيف لرصد وتوزيع نصوص البرامج الصادرة عن محطات ال سي آي أي» السرية في تايوان التي تبث إذاعاتها الى أراضي الصين الأساسية في القارة (الصين الشعبية) (11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت