الصفحة 52 من 380

الأميركية، «سي آي أي» ، لشؤون التخطيط، ثماني فتات من العمليات المستورة (4) ، هي:

1.النصح والمشورة السياسيان 2. المعونات المقدمة إلى الأشخاص 3. الدعم المالي والمساعدة التقنية الأحزاب سياسية 4. دعم منظمات خاصة، بما فيها النقابات العمالية ومؤسسات الأعمال والتعاونيات

5.الدعاية المستترة 6. التدريب «الخاص» للأفراد، وتبادل الأشخاص 7. العمليات الاقتصادية 8 العمليات شبه العسكرية أو السياسية وبشكل أساسي، فإن العمليات المستورة تستدعي تدخلا أو إدارة لدعم مقدم إلى

المستورة المذكورة أعلاه فوائد واضحة، وهي أنها بلاكلفة سياسية وأسوأ ما في هذه العمليات هو خطر انكشافها، الذي قد يؤدي إلى ضرر كبير، وهذا ما يجعل سرية التنفيذ العملي تحتل مكانة عظمى، حتى على حساب التنفيذ الناجح

وقد أسندت مسؤولية العمل المستور، دوما تقريبا، إلى أجهزة الاستخبارات، باستثناء حالات الأعمال شبه العسكرية ومن بين الفئات التي عددها بيسيل، تبقى الدعاية المستترة والعمل السياسي هما الوسيلتان الأكثر شيوعا، وغالبا ما تكون التقنيات اللازمة في هاتين الفئتين وغيرهما من الفئات، مجرد توسع في عمليات التجسس العادية، أي في تجنيد العملاء، وتشكيل منظمات اواجهة مهمتها إيصال الأموال، وهكذا أما المعلومات و اللوازم التقنية للعمل المستور فتشتق إلى حد كبير من نظام الاستخبارات في أية حال ونظرا لهذه العلاقة الحميمة بين الاستخبارات والعمليات المستورة، يبدو من الملائم أن يجري تنفيذ الوظيفتين من قبل وكالة واحدة قدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت