الصفحة 26 من 192

ومن جهة أخرى فقد اتفق المفكرون الغربيون والمتخصصون العرب اتجاه واحد وهو أن الإعلام هو العلم الذي يدرس اتصال الإنسان اتصالا واسعا بأبناء جنسه، كما أنه العير عن سياسات وحضارة الأمة وأفكارها وميولها وثقافتها، كما أنه بهبئ المناخ لوحدة الأمة كما يتفق الفكران على أهمية أن يتمتع الإعلام بالصدق ونقل المعلومات الصحيحة حتى يكون إعلاما مقنعا ومن أمثلة هؤلاء من المفكرين الغربيين وارين وأدوين و ولت Worren

الواقع أن المجتمع الإنساني يقوم على الاتصال البشري أو الإعلام بوجه عام، فالاتصال أو الإعلام هو حجر الزاوية لقيام هذا المجتمع وسواء كان يقوم > بهذا العمل فرد من أفراد المجتمع أو مراسل لإحدى الإذاعات أو وكالات الأنباء، أو صحيفة او غيرها، فإن الوظيفة نفسها خالدة فالإعلام يقدم للمجتمع، خدمة جليلة تؤدى إلى قوافقه وتجانسه ووحدته وتكتله وبري ولبور شرام أن الإعلام الذي يتزايد تداوله هو الذي يقوم باحداث التغيير المجتمع، وهو الذي بهين المناخ لوحدة الأمة، فيجعل كل إقليم يتم بشؤون الأقاليم الأخرى.

ويشبه الدكتور إبراهيم إمام، تدفق الإعلام المجتمع بشدفق الدم 4 الشرايين فعندما يتوقف الإعلام، يجف الدم شرايين المجتمع، بمعنى أن للإعلام دورا رئيسيا إدفع عملية التنمية وانشر الأفكار الصحيحة والمعلومات الحديثة المتصلة بنهضة الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت