الصفحة 70 من 262

ا

ذلك، عندما وصلت قوات النجدة الألمانية الراكبة على الدراجات النارية أقصى سرعتها، وجدت مدينة صغيرة صامتة وهادئة، كل ما فيها كان يبدو طبيعيا، كان شيئا لم يحدث فيها، فيما عدا الكويتسكوميسار الذي كانت جننه معلقة، وفيما عدا الحامية التي أيدت او أسرته اور

فلو شاهد احد الاشخاص مفرزة «بوجدان، في الطريق، لما تمكن من معرفة اشخاصها بسهولة. فنصف رجال هذه المفرزة كانوا يرتدون البزات الألمانية على حين يلبس الاخرون ثيابا مختلفة مصنوعة في ليتوانيا او بولونيا او بلاد السلوفاك، ولو بحثت في عربات النقل، لوجدتها محملة بثياب تلائم كل العمليات: من بزات ال(. S

وقد يبدو هذا السرد مأخوذ من قصة من قصص المغامرات، ولكنه في الحقيقة مستقي بكل بساطة من مقتطفات كتبت باذن من الجنرال بونومارنکو رئيس هيئة الأركان العامة للانصار، والذي كان لوقت القائد العام للعصابات في روسيا البيضاء. والصفحات التالية دون شك الاقناع القاريء ان ما سردناه ليس قصة من القصص، بل حقائق وأرقام سجلتها الوثائق الألمانية كما سجلت هذا الحادث الذي ذكرناه واليكم فيما يلي بعض الوقائع المستقاة من التقرير رقم 9 لمصلحة الأمن العسكري للرايخ «لقد الف قائد الأنصار في مينسك مجموعة .. مهمتها تسميم المفوض الألماني العام .. وقد أمكننا الحصول على بعض الزراعات الجراثيمية) 000

لقد فشلت هذه المحاولة، الا ان هذا المفوض العام قتل في مقر قيادته عام 1945 بواسطة مدبرة المنزل الروسية التي كانت تعمل لاحدي جماعات الانصار. كما أن كثيرين من الأنصار قاموا بتجاح باعمال رائعة من هذا النسق. فمن بين الوحدات المتعددة التي دمرتها العصابات الأوكرانية في خاركوف وضواحيها، دمر مقر فرقة من الفرق وقتل قائدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت