الصفحة 64 من 262

والقطارات. وينبغي أن تصبح الحياة في المنطقة المحتلة غير ممكنة للعدو او للمتعاونين معه، يجب ان يطارد العدو ويدمر اينما وجد، كما ينبغي نسف وتأخير كل التدابير التي يأمر بها» اما الألمان فقد بدأت تحضيراتهم العدوانية في خريف عام 1940

0 وفي مطلع عام 1941، وضعت القيادات المسؤولة الخطط التفصيلية المتعلقة بالعمليات (خطة باربروس) و باستثمار روسيا اقتصاديا (خطة اولدنبورغ) . الا ان رجال هيئة الأركان العامة الألمانية، رغم انشغالهم مع هتلر وجوبلت بالتفاصيل، لم يفكروا جديا في هذه الفترة بالنتائج التي يمكن أن تسببها حرب عامة يشنها الأنصار، فقد وجه هتلر الامر التالي: «يدمر الأنصار دون رحمة من قبل القوات، سواء أثناء الاشتباك او اثناء محاولات الانسحاب، وكان هتلر يعتقد أن مثل هذا الأمر الموجز كاف لحل مشكلة بمثل هذه البساطة حلا مناسبا.

وكما سنرى في القسم الثاني من هذا الكتاب، كانت الأركان العامة الألمانية تؤمن بامكان ترك تنفيذ هذا الأمر لمصلحة الأمن العسكري للرايخ. AD التابعة لهملر

وكانت الفرصة مواتية لشن حرب عصابات تمتد على طول اوروبا الغزوة , فاذا ما راجعنا كتابات ميکشة وجدناه يقدم في عرض عظيم اربعة اسباب تعمل لصالح الحرب السرية، ووجدنا أن ثلاثة من هذه الاسباب قابلة للتطبيق على الحرب التي شنها الروس ضد الألمان، وهذه الاسباب هي:

ا? لقد سبب تقدم الاستراتيجية والتكتيك العسكريين توسيع

ساحة المعركة بصورة ضخمة بشكل يسمح للانصار بالتسلل اليها 2 - ترتبط الجيوش الحديثة بالقواعد الصناعية والزراعية التي توجد في

مؤخراتها، وتتصل بها بواسطة خطوط المواصلات. ان هذه الحالة يجعل الجيوش في الميدان معرضة لضربات الانصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت