إلى صحيفة التايمز، «كل مسلم يقول"لا للولايات المتحدة فهو بطل. كل يوم تفتح التلفزيون وترى الإسرائيليين الذين يقتلون الفلسطينيين بالأسلحة الأمريكية. بغض النظر عن محاولات الولايات المتحدة الكثيرة لتغيير صورتها في العالم العربي، ما نراه بعيوننا أقوى بكثير» . وحسب قول معلق سعودي، «كل مشهد من مشاهد المدنيين القتلى في أفغانستان يصلح كأداة لإثارة العداء ضد أمريكا، العالم الإسلامي بأكمله يراقب ذلك بمشاعر الصدمة والرعب» ، قال، وأضاف، «في أوساط الشباب، تنبت عداوات جديدة وهناك دعوات للانتقام، هذا خطر: هذا هو الجو الذي يخلق الإرهاب والتطرف» (57) "
في 24 أبريل/نيسان 2002، شهدت بيرز أمام الكونجرس. «في أواخر فبراير/شباط، أصدر معهد غالوب استطلاعه لرأي 10 الاف شخص تقريبا في تسعة بلدان ذات أغلبية إسلامية، واستنتج، بهامش خطأ يتراوح بين اثنين وواحد، أن سكان تلك البلدان يحملون أراء سلبية حول الولايات المتحدة» ، قالت، «بعض نتائج الاستطلاع لم تكن مفاجئة في بلد مثل إيران، لكن في الكويت، على سبيل المثال، %28 فقط من السكان كانت لديهم أراء إيجابية حول الولايات المتحدة، هذا، في البلد الذي حررته الولايات المتحدة وحلفاؤها قبل عقد من الزمن فقط، في المغرب، كان عدد الآراء الإيجابية %22 فقط، وفي العربية السعودية، أحد أقوى حلفائنا في المنطقة، %18 فقط عبروا عن أراء إيجابية حول الولايات المتحدة» . (8)
طلبت بيرز من الكونجرس مبلغ 595 مليون دولار من أجل تحسين وتعزيز الطرق التي نعتمدها في مخاطبة الناس في العالم». معظم ذلك المال سيصرف على استطلاعات الرأي «في البلدان والجاليات الإسلامية لتزويد صانعي السياسة بالمعلومات حول مواقف الجماهير الأجنبية، وتصوراتهم، وأرائهم، بحيث تصبح رسائل الدبلوماسية العامة موجهة بفعالية أكبر» ، قالت بيرز في شهادتها أمام الكونجرس. وذلك بالإضافة إلى «استطلاعات منتظمة للراي