وصادق على صرف 97 مليون دولار كمساعدات للمجموعات العراقية المعارضة ومن ضمنها المؤتمر الوطني العراقي. في شهادته أمام الكونجرس في 25 فبراير/شباط 1998، حث بول وولفوفينز الكونجرس على تمرير مشروع القانون كطريقة للتخلص من صدام دون الحاجة لاستخدام قوات برية أمريكية. «ساعدوا الشعب العراقي على أزاحته من السلطة» ، قال وولفوفيتز، ثم أضاف، «على أية حال، - وأعتقد أن هذا مهم جدا - تشير التقديرات إلى أن احتلال العراق بقوات برية أمريكية سبعطي صدام حسين مزيدا من التقدير والأهمية» (23)
في ذلك الوقت، كان الهدف من تلك الكلمات طمأنة أعضاء الكونجرس. فكرة قيام الولايات المتحدة بهندسة «تغيير النظام» ما زالت تعتبر راديكالية وخطرة، وولفوفيتز أراد أن يوضح بأنه لا يطلب منهم التوقيع على فكرة أشد خطورة تقضي بانخراط امريكا في شن حرب شاملة. على أية حال، بعد خمس سنوات، سيؤدي تنصيب جورج دبليو بوش والحالة التي تلت 9
/ 11 وشن الحرب على الإرهاب إلى وضع وولفوفيتز ومحافظين جدد أخرين في مقعد قيادة السياسة الخارجية الأمريكية، بعد تسعة أيام على هجمات 11 سبتمبر/أيلول، أرسلت جماعة مشروع القرن الأمريكي الجديد رسالة مفتوحة إلى الرئيس بوش، ودعته ليس فقط إلى تدمير تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، بل لتوسيع الحرب بحيث تشمل العراق ايضأ، ولاتخاذ إجراءات ضد إيران، سوريا، لبنان، والسلطة الوطنية الفلسطينية. (24) حرب المعلومات
الحرب على الإرهاب أمنت أيضا عملا جديدة لمجموعة ريندون. في أكتوبر/تشرين الأول 2001، ذكرت الصحف بأن وزارة الدفاع الأمريكية منحت ريندون عقدا مدته أربعة أشهر بقيمة 397 الف دولار لمعالجة جوانب العلاقات العامة فيما يتعلق بالضربات العسكرية الأمريكية في أفغانستان. 25