بأنها غير رسمية، وأعلنت الصين عام 2005 أنها مستاءة وتشعر بالقلق من تعميق التعاون الأمني بين اليابان وتايوان، 1) وفي عام 2005 وقعت اليابان والولايات المتحدة الأمريكية بيان مشترك يضعان فيه هدف استراتيجية مشتركة وهو العمل على إيجاد حل سلمي للمسائل المتعلقة بمضيق تايوانوهو ما عبر عنه رئيس الوزراء الياباني السابق (شينزو آبي) قائلا (سيكون من الخطأ أن ترسل اليابان إشارة إلى الصين مفادها أنها والولايات المتحدة الأمريكية تقفان موقف المتفرج في مواجهة غزو عسکري صيني محتمل لتايوان) ، فالدور الياباني من القضية قائمة على سياسة إيجاد نوع من التوازن بين الطرفين أي بين الصين وتايوان، فهي تلتزم رسمية بان الوضع بين جانبي مضيق تايوان يجب أن يحل سلمية (2)
أما الهند فتعد أكبر قوة إقليمية في جنوب آسيا إلا أنها أهملت تايوان لكي لا تثير حساسية رد فعل الصين في حالة أدائها دورة في هذه القضية لأنها تشكل خطرة على مصالحها البراغماتية في علاقاتها مع تايوان، وتدرك أن إقامة علاقات رسمية مع تايوان يعني كبح لنفوذ الصين التوسعي وفي الوقت نفسه تدرك أن استيلاء الصين على تايوان يعني إعطاءها قوة عسكرية أكبر في آسيا وتهميش دور الهند، فهما يعملان على تنسيق علاقاتهما الاقتصادية في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بينهما، فاستثمارات الهند في تايوان بلغت(114
, 6)مليون دولار عام 2002، ولكن هذه النسبة متدنية ويسعيان إلى رفعها بصورة أكبر، وهناك ثلاث أسباب لتحسين الهند علاقاتها مع تايوان: الأولى الصين تسعى إلى تهميش الهند في جنوب آسيا وطموحها في أداء دور رئيس في منطقة آسيا. الباسفيك ناهيك عن العالم بأسره، الثانية تبادل المعلومات بين وكالات الاستخبارات والقوات المسلحة بينهما بشأن قضايا
2007 / 12 / 31 ، شبكة
(2) المنتدى العربي للدفاع والتسلح، تحول كبير في الإستراتيجية اليابانية المعلومات الدولية: