الصفحة 314 من 376

الأمر 20 أو 30 عاما المهم أن يتم الاعتراف بان تايوان جزة من الصين وستعود يوما إلى الصين مثل هونغ كونغ ومكاو)" (1) ، فالعلاقات الاقتصادية بينهما مزدهرة ووصلت التجارة الثنائية (102) مليار دولار عام 2007، مرتفع عن (8) مليار دولار عام 1991 فهي الشريك التجاري الأكبر التايوان، وفي عام 2007 تم بيع (30%) من صادرات تايوان إلى الصين، وبالمثل فإن تايوان ثالث أكبر شريك تجاري للصين منذ عام 1993 بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان. (2 وأشار التقرير المقدم للمؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 2007 إن حل المسألة وإعادة التوحيد الكامل للوطن الأم يمثلان مصلحة أمنية مشتركة لها، ولن نتردد أبدأ في التمسك بمبدأ الصين الواحدة، ولن نتخلى قطعة عن مساعينا الرامية إلى تحقيق إعادة التوحيد السلمي، ولن نغير إطلاقا مبدأ تعليق الأمل على أهالي تايوان، ولن نتنازل البتة عن معارضة الأنشطة الانفصالية الرامية للاستقلال".(3)

أما الدور الياباني تجاه القضية فتعد تايوان سببا رئيسا من أسباب التوتر في علاقاتها مع الصين لأن تايوان توفر لها ضمانات نتيجة تخوفها من التهديد الصيني في ظل تنامي قدراتها العسكرية والاقتصادية اللذان يشكلان عامل قلق لها، ودوافعها وراء الدعم السياسي والعسكري لتايوان هي: نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها الخارجية وحماية مصالحها الأمنية، والمنافسة بين اليابان والصين حول إمدادات الطاقة لأن موقعها الجغرافي يسمح لها المساعدة في احتواء الصين، فضلا عن تقارب وجهات نظر اليابان وتايوان (4) ". فخلال المدة (1972 - 1995) تراجعت أهمية تايوان مقابل تزايد أهمية الصين التي اعتبرت إحدى ركائز السياسة اليابانية"

(1) رأفت غنيمي الشيخ، أمريكا والعالم في التاريخ الحديث والمعاصر، مصدر سبق ذكره، ص 252

(3) علي سيد فؤاد النقر، السياسة الخارجية الصينية وعلاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية، مصدر

سبق ذكره، ص 148 - 149.

(4) لمزيد من التفاصيل ينظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت