الخارجية وهو أداة الاتصال بين الخدمات (ISLD) التي أنشأت محطات جديدة في طهران ودمشق وبغداد وبيروت و عمليات استخباراتية في البلقان.
وكان يتم جمع المعلومات الاستخباراتية في الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع اليابان من خلال محطات موجودة في شنغهاي و هونج كونج ومكتب الشرق الأقصى المتحد في سنغافورة، وكانت عبارة عن عملية مشتركة مع الاستخبارات الحربية، والمدرسة الحكومية للرموز والشفرة وجهاز الاستخبارات الداخلية، ولكن تبرز هنا أيضا السمعة السيئة لجهاز الاستخبارات الخارجية MI 6. وبحلول أواخر يناير من عام 1941، كان السير روبرت بروك - بوبهام، قائد القوات الجوية، يشكو من رداءة أداء الاستخبارات البريطانية في المنطقة حيث قال مما لا شك فيه أن الحلقة الأضعف تكمن في منظمة خدمة الاستخبارات السرية sis. وفي الوقت الحالي هناك القليل من الاعتماد أو ليس هناك أي اعتماد على الإطلاق على هذه المنظمة من قبل أي هيئة هنا ويبدو أن القليل من المعلومات المفيدة هو الذي يتم الحصول عليه. إنني أشعر بالرضا بسبب أن هوية الضباط الأساسيين في شنغهاي وهونج كونج وسنغافورة معروفة للكثيرين. اين العاملين الأساسيين تحت إمرتهم هم بشكل عام من الهواة المحليين الذي لم يحصلوا على أي تدريب على تقنيات الاستخبارات، كما أنهم ليست لديهم معرفة كافية بالشئون البحرية أو الجوية أو السياسية". وهذه الرؤية تتوافق مع رأي الأدميرال جون جودفري، مدير الاستخبارات البحرية الذي قال:"من وجهة نظر الاستخبارات، فإن الشرق الأقصى كان يمثل دائما مشكلة وخاصة في اليابان حيث كانت خدمة الاستخبارات السرية sis تعتمد بشكل كامل تقريبا على مصدر واحد لا يمكن اختباره. أما تقاريرها خارج اليابان فكانت افضل قليلا؛ حيث إن هناك ارتباطا مفيدا بالفرنسيين في الهند الصينية