بالظروف العامة والأضرار التي تحدثها الغارات والقضايا الاقتصادية التي تؤثر على وزارة الحرب""
كما كان لدي جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 عدد من المواقع الإقليمية في الخارج. فقد ساهم التوسع في أجهزتها في أمريكا عام 1940 في إنشاء منظمة التنسيق الأمني البريطاني، وهي منظمة كان مقرها نيويورك يديرها ويليام ستتمون، في تأكيد أن الجهاز لديه صلات قوية بالاستخبارات الأمريكية، وكان ذلك راجعا في جانبه الأعظم إلى العلاقة الوثيقة لستيفنسون مع الكولونيل ويليام ويلد بيل دونوفان الذي قام لاحقا بإنشاء مكتب الخدمات الإستراتيجية، وهي منظمة أمريكية كانت تجمع بين امور جهاز الاستخبارات الخارجية MI 6 وإدارة العمليات الخاصة s 0 E السابقة على وكالة الاستخبارات المركزية CIA. وبحلول ديسمبر من عام 1941، كان الجانبان يتبادلان المعلومات على نحو موسع وكانت التقارير البريطانية تمرر بما إلى ضابط الاتصال الأمريكي في لندن أو إلى دونوفان نفسه عبر لجنة استخبارات مشتركة مقرها واشنطن، وكانت تضم ستيفنسون ضمن أعضائهاء
كان هناك عدد محدود فقط من ضباط خدمة الاستخبارات السرية في منطقة الشرق الأوسط مع بداية الحرب، هذا إلى جانب أنهم كانوا كثيرا ما يطلب منهم تغطية كل من دوري الأمن والاستخبارات مما جعلهم منهكين بسبب زحمة العمل وغير قادرين على تخصيص وقت واهتمام كافيين لكلا الدورين ونجد مرة أخرى هنا شكوى من أن التقارير كانت غير كافية. تحصن الموقف من خلال إنشاء منظمة مستقلة للأمن ومكافحة الجاسوسية في القاهرة، ومنظمة الشرق الأوسط للأمن والاستخبارات وكيان مستقل للاستخبارات