جهاز الاستخبارات الداخلية كان يظن أنها منظمة خارجة عن السيطرة ولكنها لم تكن في الواقع كذلك. كان بالتأكيد في الماضي لديها تحيز قوي ضد اليسار. ولكن الناس يقولون بأن اليسار كان يحتوي على بعض أعمال التخريب". قال ابن المشكلة تكمن في البيروقراطية الزائدة وضياع الأموال. وهذا ما أراد الكشف عنه"
وبعد أن عقد العزم على جعل مخاوفه شائعة، قرر نشرها في الصحف. وفي أغسطس من عام 1997، نشرت صفحة البريد في صحيفة الصنداي سلسلة من الادعاءات التي قدمها شايلر. واشتملت على حقيقة أن الاستخبارات الداخلية لديها ملفات خاصة بوزبرين حكوميين وهما بيتر مانلسون وجاك سترو الذي كان وزيرا للداخلية، وفي الوقت نفسه كان يقوم بالإشراف على جهاز الاستخبارات الداخلية. أما الادعاءات الرئيسية الأخرى فكانت تتصل بخبرة شايلر الأحداث المتمثلة في ذلك الجزء من الفرع و الذي كان يتعامل مع عمليات ليبيا لدعم الإرهاب. احتوى أحد هذه الادعاءات على تفاصيل تعتقد الاستخبارات الداخلية أنها عرضت حياة أحد عملائها للخطر. وقد صدر حكم قضائي ضد الصحيفة ولكنه لم يمنعها من نشر المزيد من ادعاءات شايلر، ولكن الحكم قال أن المعلومات التي أفشيت والتي جعلت أهداف الاستخبارات الداخلية على علم بالمراقبة سمحت لهم بالتعرف على المصادر فقط وبذلك شككت في مدى فائدة هؤلاء المصادر، أو أنها أثرت على مصداقية السلام الحاليين أو المحتملين وقدرة الاستخبارات الداخلية على حماية هوياتهم.
سافر شايلر إلى فرنسا حيث قدم هناك عددا آخر من الادعاءات. وكان أهم الادعاءات وأكثرها أهمية ومصداقية أن تفجير"بيشوب سجيت"الذي حدث عام 1993 وأدى إلى مصرع شخص وخسائر قدرها ثلاثمائة وخمسون