فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 835

ويرأس كل فرع مدير وهؤلاء المديرون معا إلى جانب المدير العام ونائبه يشكلون هيئة إدارة الجهاز. وهناك حوالي 2000 من العاملين، نصفهم تقريبا من النساء وكان المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 3000 شخص بحلول عام 2007. وحوالي 15? فقط من العاملين هم الاستخبارات العامة (Glo) ، وهم ضباط الخدمة الأمنية الفعليون الذين يشكلون هيكل الإدارة المحوري والمسئولون، على سبيل المثال، عن مراقبة تحقيقات الاستخبارات وتشغيل العملاء وتتفيذ العمل الشرطي. ويتكون كل فرع من عدد من ضباط الاستخبارات العلمة إضافة إلى عدد كبير من الإداريين والفنيين والمتخصصين، والغالبية العظمى من عمل الجهاز موجهة الآن نحو مكافحة الإرهاب، حيث ان الإرهاب المطي الأيرلندي في معظمه الذي يشتمل على كل من الأنشطة الموالية والجمهورية، يستهلك 30? من موارد الجهاز. أما الإرهاب الدولي، الذي تقوده الجماعات الإسلامية وخاصة تنظيم القاعدة، فإنه يستهلك ?30 أخرى، ولكن من المرجح أن تزيد هذه النسبة، فعلى الرغم من أن احتمال حدوث تفجيرات للجيش الجمهوري الأيرلندي داخل المملكة المتحدة أكبر، إلا أن الأثر التدميري لتنظيم القاعدة من المرجح أن يكون أقوى، من حيث عدد الضحايا وأثره على الوعي العام. وقد ادى التهديد الإرهابي في أعقاب تفجير أوما عام 1998 وهجمات القاعدة في سبتمبر 2001 إلى تكثيف الأمن الوقائي حيث استحوذ على 10? من الموارد. وكان لا بد أن تحدث عملية إعادة تقييم النطاق الخطر بعد وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كما أفاد أحد المسئولين. وإن كان الأمن الوقائي للاستخبارات الداخلية موجها في السابق نحو الإدارات الحكومية فقط، فقد أصبحت الآن بعض مجالات القطاع الخاص جزءا من البنية التحتية القومية الحرجة التي تحظى بالمشورة. ويشتمل ذلك على المرافق والغاز والماء وصناعات الكهرباء والبنوك وشركات الاتصالات والطيران والسكك الحديدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت