والتحقيق الجنائي يمكن أن يكون محور ارتكاز للعمل الاستخباراتي وبالقدر نفسه يمكن للمعلومات الاستخباراتية أن تتحول إلى دليل"."
كانت تلك الجملئان المصوغان في حرص هما اللتان أقنعتا كبار ضباط الشرطة بأنها تهدف إلى الانتقال إلى مجالات مثل مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات وغسيل الأموال. كانوا يعلمون بأنهم عرضة للهجوم وأثبتت ريمنجتون أنها أحد مقاتلي هوايتهول الأشداء وأنها قادرة على إثبات أن معلومات الشرطة، مثل الوكالات المختلفة التي كانت تكافح الجيش الجمهوري الأيرلندي قبل التحول الذي حدث عام 1992، لم تكن جيدة التنسيق، دون أن تقول صراحة أن جهازها هو الأفضل، ولم تهدي من مخاوفهم عبارات مايكل هاورد، وزير الداخلية، التي أنتي فيها عليهم، فحيث ان لدى الخدمة السرية والشرطة أدوارا ومهام مختلفة فإن هذه الاختلافات يجب ألا تبالغ فيها. فيجب النظر إلى الجهازين أنهما مكملان أحدهما للآخر ويعملان في المجال نفسه. وقد انتقد تقرير سري لوزارة الداخلية الجهاز القومي للمعلومات الجنائية، الذي يفترض أنه يقوم على تنسيق معلومات الشرطة، بوصفه عاجزا وغير فعال، ويعتمد على جهات أخرى من الشرطة التنفيذ العمليات الفعلية
ولكن أعلن ضباط الشرطة أن ضباط الاستخبارات الداخلية الذين عملوا معهم بدا أن ليس لديهم فهم حقيقي لما هو مطلوب بالفعل حينما يتعلق الأمر بالأدلة من أجل تقديم القضية إلى المحكمة. وأكدت ريمنجتون لكبار ضباط الشرطة أن إجراءات جهاز الاستخبارات الداخلية في جمع المعلومات وتسجيلها وتصنيفها صيغت على نحو صارم من أجل التأكد من إمكانية استخدامها على نحو فعال بحسبانها الله. ولكن ضباط الفرع الخاص قالوا على الرغم من إصرار كنيٹ كلارك عام 1992 لأن الشرطة يجب أن تظل