فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 835

الجديدة الخاصة بمكافحة البلشفية إلى الفرع الخاص للشرطة على الرغم من أن ذلك كان على هيئة الإدارة الاستخبارات التي يرأسها باسل طومسونمما أدى إلى تقليص رهيب لميزانية الاستخبارات الداخلية والعاملين عليها. ووجدت الخدمة السرية نفسها واقعة تحت تهديد مشابه. فقد أدى انخفاض أنشطة مكافحة التجسس بسبب انتهاء الحرب الباردة إلى تعويض ذلك من خلال زيادة أنشطة مكافحة الإرهاب وشن حرب شعواء ضد الجيش الجمهوري الأيرلندي عام 1992، ولكن مع توجه الجمهوريين والحكومة على نحو واضح ومحدد نحو عقد اتفاقية سلام، كان لدي الاستخبارات الداخلية خيار يتمثل بما في إجراء تخفيض حاد في عدد العاملين بها وبما أن تعتد لنفسها دورا جديداء

في نوفمبر من عام 1994، خرجت ريمنجتون إلى دائرة الضوء مرة أخرى وذلك لإلقاء محاضرة جيمس سمارت وذلك لكي تدشن حملة تؤكد أن جهاز الاستخبارات الداخلية هذه المرة لن تتنازل عن دورها للشرطة. ومن خلال مخاطبتها لجمهور من كبار ضباط الشرطة، اقترحت دورا موسقا للاستخبارات الداخلية في مجالات كانت خاضعة عادة لسيطرة الشرطة, دافع كبار الضباط عن عملهم من خلال تأكيد أن دورهم المتمثل في جمع الأدلة ثم القيام على عمليات القبض يختلف تماما عن دور الخدمة السرية التي تميل إلى الإبقاء على المشتبه بهم في مواقعهم بدلا من القبض عليهم، فضباط الاستخبارات يعتبرون أن حصولهم على صورة شاملة لما يحدث أكثر أهمية من منع الجريمة، وفي الوقت نفسه ليس لديهم سجل جيد في مجال جمع الأدلة. ولكن ريمنجتون ردت قائلة إنه من الخطا المضلل وضع خط فاصل بين عمل الجاسوس وعمل التحري. قالخدمة السرية ملتزمة تماما بمساندة الشرطة في الكشف عن الجريمة ومنعها والحفاظ على القانون والنظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت