فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 835

ليفعل الألمان أي شيء في هذا الشأن ولكنهم كانوا لا يزالون يؤمنون بأن جابور أفضل عميل سري لديهم وحتى بعد الغزو مما مهد الطريق لتنفيذ المرحلة التالية من الخداع. وبعد وقت قصير من منتصف ليل التاسع من يونيو، وبينما كان الحلفاء يتقدمون ببطء وكانت كتية الصفوة الأولى"إس إس باتزر"في طريقها، إلى جانب كتيبة أخرى مدرعة، من أجل تعزيز الدفاعات الألمانية في نورماندي، حيث قام جابور بإرسال أهم رسائله. كان ثلاثة من عملائه يبلغون عن قوات تحتشد عبر ايست أنجليا وكنت وأعداد كبيرة من القوات وناقلات العبايات تنتظره في المواني الشرقية، كما قال. وبعد التشاور الشخصي في الثامن من يوليو في لندن مع عملائي دوئي ونيك وتبريك، الذين أرسلت تقاريرهم اليوم، اري على ضوء تجمعات القوات الكثيفة في الجنوب الشرقي وشرق إنجلترا، أن هذه العمليات في مناورة تكتيكية من أجل جذب احتياطي العدو للقيام على هجوم في مكان أخر، وعلى ضوء الهجمات الجوية المستمرة على منطقة التجمعات المذكورة، التي تعد هيفا إستراتيجيا مفضلا، ان ذلك من المرجح أن يحدث في منطقة بادوكالية

وقد وصل تحذير جابور مباشرة إلى هتلر الذي أمر كتيبتين بالرجوع بي بادوكالية للدفاع ضد الغزو الرئيسي المتوقع هناك. وأكد ذلك نجاح غزو الحلفاء، ولو كانت هاتان الكتيبتان قد واصلت طريقها نحو نورماندي، الردتهم على أعقابهم.

لم تحظ الاستخبارات البريطانية الداخلية بالنجاح ضد العملاء السوفييت والألمان فقط، ولكنها خططت ايضا لتشغيل عدد من عملائها داخل سفارات الدول المحايدة والحليفة الموجودة في لندن. وكان يشرف عليهم

عميل سوفييتي داخل الاستخبارات الداخلية وهو أنطوني بلانت، الذي تم تكليفه بتولي مسئولية القسم B 16 بواسطة ديك هوايت. وقد أعد بلانت للتوسع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت