عميلا، تضم رجل أعمال سويسريا مقيما في بوئل"وهو من كتب تقريرا يصف فيه"التهلك والعربدة والأخلاق الوضيعة في أماكن للهو"في ليفربول وشخصا فنزويليا متحمسا كان يعيش في جلاسجو وأشار إلى عمال الميناء في كلايد سايد"الذين يرغبون في القيام على أي شيء مقابل القليل من النبيذ". وقد توفي الرجل السويسري متأثرا بمرض السرطان في خريف عام 1992. ولكن واصلت أرملته العمل مع جاريو وأصبحت مساعدته الشخصية، لما الشخص الفنزويلي فإنه أصبح نائبا رسميا لجابور وكون شبكة خاصة به من العملاء في اسكتلندا، وكان أحد أعضائها شيوعيا حتى النخاع وكان يؤمن"
الألمانية على هذه الجماعة الم شبكة بندكت. وقدمت خليلة جابور، وهي سكرتيرة كانت تعمل في مكاتب وزارة الحربية، فرصا مفيدة من أجل أن يبدو الأمر كانه حديث وسادة له قيمته. وكانت تؤمن، بوصفها عاملة جهاز لاسلكي، أن صديقها كان جمهوريا اسبانيا. وقد نجح جابور أيضا في إقامة شبكة واسعة من العملاء في ويلز، كانت بتكون معظمها من مواطنين فيها ولكن كان يقودها بحار سابق وكان شخصية غير مرغوب فيها تماما"حيث كان يعمل فقط من أجل المنفعة الشخصية. وكانوا جميعا من اختلاق خياله او من اختلاق ضابط الاستخبارات الداخلية MIS المسئول عنه توماس هاريس. ومع ذلك، فقد ساهموا جميعا في الاعتماد الألماني عليه باعتباره المصدر الأهم للمعلومات المتصلة بخطط الحلفاء مما مهد الطريق لتحقيق اعظم انتصار نسب لجابور ولجهاز الاستخبارات الداخلية."
وفي الساعات الأولى من يوم الحسم، في السادس من يونيو عام 1944، قام جابور بمحاولات متكررة لتجنيد ضابط الاستخبارات الألمانية المسئول عنه انطلاقا من أن قوات الحلفاء في الطريق. كان الأوان قد فات
و 6 [