الذي كان على صلة جيدة بالمعلومات بوصفه سكرتيرا للجنة العشرين، إلى التغيرات التي حدثت في منتصف عام 1942 مع الانطلاق الحقيقي لنظام العمالة المزدوجة. يقول ماسترمان بشكل عام فإن الرجال السيئين يجعلون المؤسسات الجيدة سيئة ولرجال الأكفاء يجعلون المؤسسات السيئة جيدة، ولا يمكن إنكار أنه كان هناك بعض المشاحنات بين الاستخبارات الداخلية والاستخبارات الخارجية في الأيام الأولى، ولكن ذلك قد تلاشى حينما غير مندوب الاستخبارات الخارجية دفعت إدارة عمليات العمالة المزدوجة دفعة هائلة في يوليو من عام 1943 حينما نقل القسم 7 من سان ألبانز بلي رايدر ستريت، على بعد خطوات قليلة من مقر الاستخبارات الداخلية في شارع سان جيمس، وكان ذلك يعني أنه، إذا كانت هناك أي مشاكل، يمكن لضباط الاستخبارات الداخلية أن يعبرا الطريق من أجل نجائب أطراف الحديث مع نظرائهم في الاستخبارات الخارجية. يقول أستور ان المرأ يتكون لديه دائما انطباع بوجود منافسة رهيبة بينهما. وأنا أفترض أن هذه المنافسة يمكن أن تتم على مستوى القمة، ولكن على المستوى الأدني، كان كل شخص يؤدي عمله ودائما ما تجد تعاونا من الجميع، وحتى على مستوى القمة، ربما كانت هناك مبالغة في تقدير مدى هذه المنافسة. كان الوقت قصيرا جدا حتى إنك لا تستطيع الدخول في معركة طويلة مع أي شخص، وأنا أعتقد أنه لم يكن هناك وقت كاف لتعكير الأجواء، لقد عرفت كل ما أردت معرفته عن هذه التنظيمات ونوع العملاء الذين كنت أشرف عليهم وخصائصهم، والتقنيات التي كانوا يستخدمونها وبالفعل حصلت على الكثير من المساعدة بواسطة ألترا، إن المرأ عادة يحصل على معلومات مقدما بشأن وصول عملاء من خلال أولترا، وعلى ذلك يعرف نطاق التدريب الذي يمرون به