للمذهب البروتستانتي والتي ظهرت على الملصقات في لندن، والتي فاقت خلاعتها كل ما سبقها، كما أنه صاحب الرسالة ذات الصفحات الثلاث التي تتكر لوهية المسيح، والتي تنسبها كفتا إلى رلي. وفي يوم 20 مايو عام 1992، مثل مارلو أمام المجلس الخاص للملكة للرد على التهم الموجهة إليه. وأمر المجلس عميل الخدمة السرية (جهاز الاستخبارات) ريتشارد بينز لكي يقدم تقريرا عن أنشطة الكاتب المسرحي، وزعم بيتز أن مارلو وصف جميع البروتستانت بأنهم منافقون وبأنهم ينوون الارتماء في أحضان العدو"، ألا وهو المتمردون الإسكتلنديون. وقال بينز ان هذا الشخص الذي يدعى مارلو أقنع الرجال بالخروج على الدين وشجعهم على ألا يخافوا كائنا من كان وأن يحتقروا الله وكنائسه. وانتهى تقريره بتوصية تقول"يجب وضع حد لهذا الشخص الخطير. وتم تسليم التقرير في 27 مايو، وفي غضون ثلاثة أيام، لقي مارلو مصرعه، حيث يقال بأنه تم طعنه في شجار حول دفع فاتورة إحدى الحانات. ولكن حسب السجلات الرسمية، توجد أدلة على حدوث شيء مختلف، فقد كان مارلو في أحد البيوت السرية في منطقة بتقولد"بصحبة ثلاثة رجال أخرين، وهم نيكولاس سكيرز وروبرت بولي وإنجرام فريزر، قاله، أمضى الرجال الأربعة اليوم بطولة معا، حيث تناولوا طعام الغداء ونتزهوا في الحديقة. وقال الرجال الثلاثة بانهم أمضوا ليلتهم يلعبون النرد بينما كان مارلو مستلقيا في الفراش. ونشب شجار حول نفع الفاتورة او الحساب". فهب مارلو من الفراش، وانتزع خنجرا من فريزر وضربه على رأسه بمقبضه. فاستعاده فريزر منه وطعنه في رأسه، فقتله على الفور. وقبل المحقق حجة الدفاع الشرعي عن النفس ومنح فريزر عفوا ملكيا، ومع ذلك، هناك أدلة قوية تشير إلى أن مصرع مارلو كان على نحو ما مرتبطا بعمله السري وتوجيه المجلس الخاص للملكة بوجوب إغلاق فمه. وكان اثنان من رفاقه على الأقل، وهما بولي وسكيرز، أعضاء في شبكة عملاء