يتدفق من هذه المنطقة إلى المعسكر الغربي. كما أن قسطا كبيرا من الأسلحة والمنتجات الأمريكية والغربية تجد طريقها إلى دول تلك المنطقة. ولذلك فحماية مصادر الطاقة و سوق المنتجات الغربية أمر بالغ الأهمية ولهذا تسعى بكل جهدها لمنع أي طرف آخر أن ينافس الولايات المتحدة فيها، وفي السبعينات والثانينات كانت أحد الإهتمامات الرئيسية الإستراتيجية الأمريكية منع الإتحاد السوفيتي من نشر نفوذه بالمنطقة أو تهديدها بأي صورة من الصور، ونتيجة هذا التنافس الرهيب أصبح من الصعب على أية دولة أن تحافظ على حيادها بل كاد يكون ذلك أمرا مستحي؟.
ولقد حددت الإستراتيجية الأمريكية أهدافها في منطقة الشرق الأوسط يمكن تلخيصها فيما يلى: - دعم مكانة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج على وجه
الخصوص. - الحد من النفوذ السوفيتي تمهيدا للقضاء عليه إلى جانب إحتواء أي محاولات للمد
الشيوعي بها. - ضمان تأمين مصادر البترول بالجزيرة العربية والخليج العربي وإستمرار تدفقه عبر طرق
المواصلات البحرية إلى أمريكا وأوروبا الغربية واليابان وبالمعدلات والأسعار المناسبة. - تأمين حق إستخدام الممرات البحرية والجوية في المنطقة دون تهديدات. - إستعادة السيطرة على المناطق الإستراتيجية الهامة التي خسرها الغرب في الخليج العربي
والبحر الأحمر. - إستغلال المنطقة كسوق رئيسية التصريف منتجاتها لإمتصاص الأموال الموجودة بها
الدعم الإقتصاد الغربي. - تطويق الإتحاد السوفيتي من الجنوب. - ضمان بقاء إسرائيل.
ولتحقيق هذه الأهداف عملت الولايات المتحدة على تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية لدول المنطقة، وعملت على بناء هيكل أمتي للمنطقة والعمل على خلق قدر