ويشكل متزايد، اقترب دار ومقتل كينيدي من الاعتقاد بأن معارضته لبرنامج العوليين ربما تكون قد لعبت دورا هاما في لغز اغتياله الذي لم يحل
موصوفآ من قبل كاتب الإكونوميست سايمور هاريس باعتباره على الأبعد أكثر الرؤساء معرفة طوال الوقت في المنطقة العامة للاقتصاد، شن كينيدي بسرعة مجموعة من المبادرات الشاملة ليزيد من كليهما: الكامن البشري والتكنولوجي للأمة قال غيبسون شارحة:"الذي حاول [كينيدي) تحقيقه، قبل گل شيء، فيما يتعلق باشكال الاستثمار العالمي بغية تحديد انطلاقته. وهو الأمر الذي يحاكي إلغاء ضرائب الأفرد. هو أن يعيد تشكيل القوانين و الخطط؛ بحيث لا تنتهي قوة الملكية والبحث عن الفائدة بشكل مدمر بدلا من أن تخلق ازدهارة اقتصاديا للبلد."
کشف كينيدي عداوته لعمالقة التجارة التينان) في ربيع عام 1962، عندما أجبر شركات الفولاذ الرئيسة على إلغاء الزيادات في الأسعار. وتم فجاة عكس اتفاقية بان لا تنم أية زيادة في الأسعار في مقابل امتيازات عالية، وذلك بعد أن توقفت الزيادات في الأجور. غاضبة من هذه الخيانة، أمر كينيدي أخاه؛ النائب العام روبرت كينيدي، ليشن تحقيقا يتعلق بتثبيت الأسعار، وهدد بإلغاء عقود شركات الفولاذ مع وزارة الدفاع، وأحبر الجمهور الأمريكي بأن الفعل الذي تقوم به شركات الفولاذ كان غير مبرر وغير مسؤول. تراجعت شركات الفولاذ المسيطر عليها من قبل «فولاذ الولايات المتحدة» عن موقفها.
معتبرة أعمال المديرين التنفيذيين للفولاذ کهجوم على برنامجه الاقتصادي المزمع بأكمله، أخبر کينيدي رجال الأخبار، قائلا:"في رأيي، إذا ما عح للارتفاع في الأسعار أن يقوم، فانه سيكون من الصعب للغاية ضمان مسيرة التشريع". ويجب ملاحظة أن أعضاء مجلس الإدارة الشركة «فولاذ الولايات المتحدة» «يو إس سيل» التي كان مورغان يسيطر عليها مصالحه لأمد طويل، كانوا يتضمنون العديد من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية و موسسات أخرى قوية.