ليندبرغ والد الملاح الجوي الشهير، قائلا:"إن خطة الدريتش هي خطة وول ستريت (شارع المال) ". قال ذلك عندما اقترح الدريتش خطته كورقة، لم نخرج أبدا من اللجنة.
هزا الكائب غريدر بان: النقاد ذوي الذهنية التآمرية قد بالغوا في أهمية لقاء جبکلي آيلاند"، ولكنه سلم بأن شكوكهم كانت من الناحية الشعرية صحيحة، كما كان المصريون يعلمون أن"أي اقتراح يوصف بأنه ورقة وول ستريت (شارع المال) سيكون محكوما عليه بالهلاك في مجلس النواب الأمريكي
كان ثمة حاجة إلى تكتيك جديد، وجاء في شكل مصرفية مجلس تشريعي House Banking ورئيس لجنة التقد، عضو الكونغرس کارتر غلاس من فيرجينيا، الذي هاجم خطة الدريتش بالتصريح علنا بأنها كانت تفتقر إلى السيطرة الحكومية، وأنها قد خلقت احتكارة مصرفية، وقدم غلاس مسودة بديل، وهو قانون الاحتياط الفيدرالي، وعبر عن آراء معارضة لشارع المال وول ستريت.
مخططو جيکلي آيلاند فاندرليب والدريتش أطلقوا صيحاتهم بشكل حقود ضد ورقة غلاس، بالرغم من أن الأقسام جميعها كانت مشابهة بالنسبة إلى خطة الدريتش. كانت - بوضوح - محاولة لكسب تأييد الجمهور لصالح ورقة غلاس من خلال ظهور معارضة المصرفيين
هذه المحاولات تم فهمها من قبل منظمة إصلاح بنکي دعيت باسم حلف المواطنين الوطنيين، وبحسب غريفن؛ فقد:"كانت ممولة محليا وسيطرة عليها من قبل البنوك التي كانت تحت إرشاد بول واريرغ."
وأضاف:"كانت مهمة المنظمة نشر مئات الألوف من الكراسات «الثقافية» لتنظيم حملات كتابة رسائل لأعضاء الكونغرس، لتزويد مواد جديرة بالاقتباس لوسائط الإعلام، ويطرق أخرى لخلق وهم دعم أساس لخطة جيكلي آيلاند"
كان يقود الحلف الأستاذ في الاقتصاد په لورنس لافلين من جامعة شيكاغو، وهي الجامعة التي منحها جون دو روكفلر بثقل كبير،