فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 596

وافق الكونغرس تحت ضغط الناخبين، على قانون الذريتش فريلاند لعام 1908، مع البنوك الوطنية المخولة لإصدار عملة طارئة تدعى"سكريبت، وخلقوا اللجنة النقدية الوطنية ترأسها السناتور آلدرينش - لينصح بطرق تفيد في استقرار النظام النقدي للولايات المتحدة."

قال الكاتب غريفن:"كان من الواضح منذ البداية، أن اللجنة كانت مجرد خدعة، وتابع:"إن ما يسمى «هيئة إيجاد الخطا» لم تعقد اجتماعات رسمية لمئة حوالي سنتين في حين أن الدريتش ساح في أوروبا مشاور مع المصرفيين المركزين الرؤوس لإنكلترة، فرنسا وألمانيا، تم صرف ثلاثمئة ألف دولار ضريبي على هذه الرحلات التي كانت على نفقة الدولة، وكان الناتج الملموس لعمل اللجنة فقط 38 مجلدة ضخمة عن تاريخ العمل المصرفي الأوروبي، ركزت هذه المجلدات على الألماني رايخسبانك الذي كان أصحاب أسهمه الرئيسين آل روتشيلد، وشركة عائلة واريرغ، و إم إم، ور أبرغ كومباني.

كان آخر تقرير لجنة قد أعد من قبل سبعة رجال بارزين قاموا بشكل سري برحلة إلى نادي الصيد في جزيرة جيكلي أيلاند التابعة ل مورغان متظاهرين بصي. الميق. توصل هؤلاء الرجال لميس - فقط - إلى إنشاء بنك مركزي واحد في الولايات المتحدة، وإنما عدة بنوك، وافقوا على أن لا يلفظ أي منهم كلمات"مركزي"أو"بنك". والأهم من ذلك، أنهم قد قرروا أن هذا الإنجاز يجب أن يكون بحيث يبدو دائرة رسمية الحكومة الولايات المتحدة

متحدثا أمام جمهور مستحسن من الحاد أو جمعية المصرفيين الأمريكين، قال الدريتش:"إن المنظمة المقترحة ليس بنكا، ولكنه الحاد تعاوني لبنوك البلد جميعها، ولأهداف محددة. كان واريرغ قد أدرك فكرة بناء هذا الاتحاد التعاوني بشكل مستساغ لكل من المصرفيين والشعب، كان يمكن لأية تحديدات أو تقييدات من المصرفين أن زال، ولقد أزيلت فيما بعد"

ولكن هذا الاقتراح، الذي صار يعرف باسم محطة الدريتش بعد إشراف مجلس الشيوخ عليها، كانت مشؤومة منذ البداية. الكثير من الناس رأوا انها قد كانت محاولة مكشوفة لخلق نظام المصرفين، من قبل المصرفين، ولأجل المصرفين. وحذر رجل الكونغرس تشارلز إيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت