قدرة هذا المبيد على تسميم الإنسان إلى أثر استخدامه على موارد الأرض، وعلي التنوع البيولوجي.
استخدام المواد المعالجة بالمبيدات:
تستخدم المواد المعالجة بالمبيدات، مثل أشرطة الأفاريز، والستائر، والأراجيح (الأسرة) الشبكية، والدروع الليفية القابلة للطي، والستائر الطائرة، بديلًا عن الناموسيات في بعض الأماكن. ويكفل هذا الأسلوب زيادة مقبولية المواد المشبعة بالمبيدات ومرونتها.
ومن الضروري بحث مدى مأمونية الأراجيح الشبكية المعالجة بالبيريثرويد في مناطق الإحراج، لا سيما في منطقة الأمازون، وجنوب أسيا، وجنوب شرق آسيا. وقد تكون هناك معلومات عن مأمونية استخدام القماش المعالج، مثل: بعض السترات الرسمية العسكرية.
وفي المناطق المستوطنة بالملاريا ينتظر في المدى الطويل أن تصبح المواد المعالجة بالمبيدات سلعًا منزلية عادية، يمكن شراؤها من منافذ مناسبة، مثل: الصيدليات، والحوانيت المحلية. ومع ذلك فإنه لا بد من التعجيل باستكشاف آليات لتلبية احتياجات الفقراء.
ويتمثل أحد التحديات التي تواجه برنامج المكافحة فيما يتعلق بالمواد المشبعة بالمبيدات في تقديم منح قصيرة الأمد من الأطراف المعنية في القطاع التجاري، والذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي على المدى الطويل. ولذا ينبغي تشجيع"المانحين"على المساهمة في إنشاء برامج مضمونة الاستمرار بدرجة أكبر.
وينبغي لزيادة القدرة على شراء الناموسيات والمبيدات، التفكير في تدابير ملائمة (مثل: الإعفاءات الضريبية، ومراقبة الأسعار، وإدراج الناموسيات والمبيدات بصورة استثنائية في قائمة الأدوية الأساسية) . ويعتبر التسويق الاجتماعي مبادرة هامة لخلق طلب يتم تلبيته تدريجيًا من قبل القطاع التجاري، على أن يضمن القطاع العام ضمان جودة الناموسيات،