يستلزمه ذلك من موارد مالية وبشرية، بالإضافة إلى إمكانية مقاومة النواقل للمبيدات، ومصادر القلق البيئية، ينبغي الا يستخدم الرش الثمالي داخل المباني إلا في الأوضاع المعرضة لخطر محدد جيدًا، أو لخطر مرتفع أو خاص. ويجري إلغاء استخدام الـ د. د. ت على مراحل، نظرًا لسابق استخدامه على نطاق واسع مراحل، نظرًا لسابق استخدامه على نطاق واسع في البيئة، ونظرًا للضغط السياسي والاقتصادي الناجم عن ذلك.
وينبغي تنقيح المؤشرات الوبائية المستخدمة للبت في أمر تنفيذ الرش الثمالي داخل المباني، بحيث تأخذ في اعتبارها طرز انتقال العدوى، والتي يمكن أن تتباين تبعًا للزمان والمكان. ويمكن مواصلة تقسيم المواقع الرئيسة التي يقع عليها الاختيار لتنفيذ عمليات الرش إلى أصغر الوحدات التنفيذية الممكنة، مع تحديد المواقع المستهدفة بالرش تحديدًا جيدًا. كما يلزم وضع معايير لتقرير بدء عمليات الرش أو وقفها.
ويتيح إجراء تحليل أدق للمعلومات الوبائية استهداف الرش للمنازل التي توحد في الأماكن التي يبلغ فيها خطر انتقال العدوى أقصاه، مثل: المنازل القريبة من مواقع استيلاد (توالد) البعوض الرئيسة. وبل إن من الممكن - بحسب ما يفضل مما يتبقى من مواقع النواقل - قصر الرش على بعض مسطحات المنازل دون بعضها الآخر.
استخدام الـ د. د. ت في مكافحة الملاريا:
جرى تناول موضوع استخدام الـ د. د. ت في اجتماع المجموعة التي شكلتها المنظمة لدراسة مكافحة نواقل الملاريا، وسائر الملاريا، وسائر الأمراض المنقولة بالبعوض، والذي عقد في عام 1995 م. وقد قررت هذه المجموعة جواز استخدامه على الرش داخل المباني، وأن يكون فعالًا، ومستوفيًا لمواصفات الإنتاج التي حددتها المنظمة، مع تطبيق احتياطات الأمان اللازمة لاستعماله والتخلص منه. ويورد الملحق [1] صورة من النتائج التي توصلت إليها المجموعة بعد إدخال بعض التغييرات التحريرية البسيطة عليها. وقد