{لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله ذكرًا} [1]
والسنة النبوية المطهرة هي المصدر الثاني للاسلام في تشريعه وتوجيهه، يستند عليها الفقيه في استنباط الاحكام، ويتزود بها المسلم في مسائل الحلال والحرام، واليها يرجع المربي ليستخرج منها التوجيهات المشرقة، والحجج الدامغة، والحِكَم البالغة، والقصص الهادفة، والاساليب المرّغبة في الخير، المرهبة في الشر، فهي تسير في خط القرآن الكريم، تخاطب كيان الانسان كله: عقله وقلبه، وتعمل على تكوين الشخصية الاسلامية المتكاملة المتسمة بالعقل الذكي، والقلب النقي، والجسم القوي، ثم هي فوق ذلك تمثل الجذر الذي يمد الامة بالاصالة، ويحميها من الرياح الهوجاء والعواصف العاتية.
(1) سورة الأحزاب: 21.