الصفحة 18 من 24

وبينك. فقال: أمن قريش أنت؟ قال: لا. قال: أفمن سائر العرب؟ قال: لا. قال: فأية رحم بيني وبينك؟ قال رحم آدم. قال: رحم مجفوة, والله لأكونن أول من وصلها. ثم قضى حاجته!!.

6 -قال الأخفش: كتب رجلٌ من أهل البصرة إلى أخ له: أما بعد, فإنه يُسهِّل عليّ طلب الحاجة أمران فيك, وأمران لي, وأمر من قبل الله, وبه تمامها. فأما اللذان فيك: فاجتهادك في النّجح ومبالغتك في الاعتذار.

وأما اللذان لي: فإني لا أضيِّق عليك بعذري, ولا أصون عنك شكري. وأما الذي من قبل الله عز وجل: فإيماني بأن كل مقدور كائن، والسلام.

7 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسَّع لي في مجلسي، ورجل أغبرت قدماه في حاجتي، وأما الرابع فلا يكافئه إلا الله. قيل: ومن هو؟ قال: رجل نزل بدار فبات مفكرًا ليلته بمن ينزل به، ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي!!.

8 -قال الحسن بن علي رضي الله عنه لرجل: كيف طلبك الدنيا؟ قال شديد!!. قال فها أدركت منها ما تريد؟ قال: لا. قال: فهذه التي تطلبها لم تدرك منها ما تريد, فكيف بالتي لم تطلبها؟ يعني الآخرة.

9 -جاء رجلٌ إلى يونس بن عبيد رحمه الله فقال له: أنت يونس بن عبيد؟ قال: نعم. قال: الحمد لله الذي لم يُمتني حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت