منهج خاتم المرسلين في طرق ووسائل التعليم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيب رب العالمين.
وبعد
لقد تعددت المواقف التربوية في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما أخذنا من رحيق زهر حديقة السنة النبوية إلا غيض من فيض فمعنا نطرح ونأخذ من كل بستان زهرة ومن كل رحيق قطرة، وسأكتفي بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. في مواقفه وإشاراته ووسائله وبعض التعليقات البسيطة وسميناها فوائد؛ لتكون تذكرة للمعلم ليسير على نهج المعلم الأكبر - صلى الله عليه وسلم -.
وصل اللهم على محمد وآله وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
عادل الغرياني
ولقد بوب البخاري بابًا سماه: باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس.
عن ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل في حجته فقال: ذبحت قبل أن أرمي. فأومأ بيده. قال: لا حرج، قال: وحلقت قبل أن أذبح، فأومأ بيده ولا حرج" [1] "
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله وما الهرج؟ فقال:"هكذا بيده، فحرفها، كأنه يريد القتل" [2] "
(1) البخاري (82)
(2) البخاري (83)