جاءت به الأخبار الصحيحة على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موصوفاً بها بصفات نصدق بها ونرد المتشابه إلى المحكم، ونصفه بما وصف به نفسه عز وجل من غير تكييف أو تشبيه أو تمثيل أو تجسيم أو تعطيل أو تحريف وننزهه عن الشبه والمثل لقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [1] وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ- اللهُ الصَّمَدُ- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ- وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [2] والله أعلم.
(1) سورة الشورى آية 11.
(2) سورة الإخلاص.