الصفحة 16 من 16

* ابن قتيبة الدينوري قال رحمه الله: (والذي عندي والله أعلم أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين، وإنما وقع الإلف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حد) [1]

* الإمام الآجري قال رحمه الله: هذه من السنن التي يجب على المسلمين الإيمان بها ولايقال فيها كيف؟ ولم؟ بل تستقبل بالتسليم والتصديق وترك النظر [2] .

*القاضي محمد بن الحسين أبويعلى الفراء قال رحمه الله: ليس في حمله على ظاهره مايزيل صفاته ولايخرجها عما تستحقه لأننا نطلق تسمية الصورة عليه لا كالصور كما أطلقنا تسمية ذات ونفس لاكالذوات والأنفس [3]

وقال: ونقر بأن الرحمن خلق آدم على صورته رواه أحمد بن حنبل وابن خزيمة وغيرهما [4] .

*وأبوالقاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني الملقب بقوام السنة المتوفى سنة 535هـ

قال: أخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة، ولايطعن عليه بذلك، بل لايؤخذ عنه فحسب [5] .

*الإمام النووي قال: من العلماء من يمسك عن تأويلها ويقول: بأنها حق وأن ظاهرها غير مراد، ولها معتى يليق بها، وهذا مذهب جمهور السلف، وهو أحوط وأسلم، والثاني: أنها تتأول على حسب مايليق بتنزيه الله تعالى، وأنه ليس كمثله شيء [6] .

* الإمام ابن تيمية قال: (لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير في الحديث عائد إلى الله تعالى، فإنه مستفيض من طرق متعددة، عن عدد من الصحابة، وسياق الأحاديث كلها تدل على ذلك)

وقال رحمه الله: (لما انتشرت الجهمية في المائة الثالثة جعل طائفة الضمير فيه عائدا إلى غير الله تعالى، حتى نقل ذلك عن طائفة من العلماء المعروفين بالعلم والسنة في عامة أمورهم، كأبي ثور

(1) تأويل مختلف الحديث (322)

(2) الشريعة ( ... )

(3) إبطال التأويل (1/ 75)

(4) كتاب الاعتقاد (27)

(5) نقض التأسيس (2/ 1139) ،وسير أعلام النبلاء (20/ 88)

(6) شرحه على مسلم (16/ 381)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت