الصفحة 10 من 31

وقال عنه العلامة الألباني - رحمه الله: (من حيث جمعه لكثير من العلوم, ما رأيت مثله) وشبهه بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله.

وقال الشيخ بكر أبو زيد: (لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يسمّى شيخ الإسلام لكان هو) .

وقال الشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله-:) له حافظةٌ نادرةٌ قوية, ويُعتبر في وقته نادرًا)

وقال الشيخ العلامة حمود العقلا: (من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا) ، (وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزير جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتاريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها.)

بعض أخباره رحمه الله

يقول عنه أحد طُلّابه وهو الشيخ عبد الله أحمد قادري: كان رحمه الله قوي العاطفة, يتفاعل مع الآيات, ويظهر لمن يراه ويسمعه أنه يفسر ويتفكر ويتعجب ويخاف ويحزن ويسر, بحسب ما في الآيات من المعاني. كان يُحرك يديه ويتحرك وهو على مقعده بدون شعور من شدة تفاعله مع معاني الآيات, فكان مقعده يزحف حتى يصل إلى المقعد الذي يقابله من مقاعد الطلاب.

وكان يدخل قاعة الدرس وهو مريض لا يكاد يستطيع الكلام من وجع حلقه, ولكنه بعد قليل من بدء المحاضرة ينطلق بصوته وينسى أنه مريض لشدة تفاعله مع المعاني التي يلقيها.

توفي - رحمه الله - ضحى يوم الخميس 17 من ذي الحجة 1393 ه- بمكة المكرمة مرجعه من الحج وصلى عليه سماحة رئيس الجامعة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وصلى عليه بالمسجد النبوي ليلة الأحد فضيلة إمام المسجد النبوي الشريف الشيخ عبد العزيز بن صالح ثم صُلي عليه في أماكن أخرى .. رحمة الله تعالى عليه.

ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون في مكة - رحمه الله - وجمعنا به في مستقر رحمته يوم القيامة.

قال الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي - وهو غاسل الشيخ ـ: (من الغريب أن أحد أقاربه حج معه في سيارته فرأى ليلة جَمَعْ أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- توفي وأنه جاءه فوجده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت