الصفحة 9 من 12

يظن أن مثال هؤلاء الحكام كمثال الحجاج أو كمثال الدولة العثمانية ؛ لا الفرق شاسعٌ بينهم لأن هؤلاء الحكام يقاتلون جيش محمد ( ويعادون محمد ( ويعادون أولياء الله تعالى ويقتلون الدعاة ويزيفون دين الله تعالى هؤلاء مرتدون قتالهم أوجب في شريعة الرحمن من قتال الكافر الأصلي ولا يستقيم إيمان العبد حتى يكفر بهم وحتى يعلن براءته منهم قال الله تعالى على لسان إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقومه {...وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده } هؤلاء الحكام يجب البراءة منهم ويجب إعلان الكفر بهم وبدساتيرهم .

أعود وأقرر المسألة ليست من مسائل الخلاف التي ينتطح فيها الناس أو يختلف عليها العلماء فإذا قال رجل كائنًا من كان بخلاف ذلك أما أنه جاهل بدين الله تعالى لا يعرف التوحيد وإما أنه جاهل بحقيقة هؤلاء الحكام . وتلك الكلمات التي تخرج عنهم < أي عن مشايخ السلطة في حق هؤلاء الحكام > أنهم < أي حكام الردة > مسلمون فما زال مسيلمة < هو مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة > يعلن أنه مسلم ومسيلمة على فكرة لم يعلن يمًا من الأيام أنه كافر لم يزل يعلن للقوم أنه مسلم ومع ذلك لم ينفعه إعلان إسلامه لأن إعلان الإسلام ليس كافيًا لإيمان المرء وتوحيده لا بد وأن تنظر لفعله وعقيدته . = أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم = = الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ( = هذه هي القضية الأولى التي يجب أن تكون القاعدة التي لا يجوز أن يختلف حولها الناس .

بقية مسألتان أمر بهما سريعًا ؛ المسألة الأولى متعلقة بمن يطالبون بتحكيم الشريعة الإسلامية تحت مظلة القانون ؛ قوم من المسلمين لم يدركوا الحقيقة نظروا فوجدوا أن طريق إصدار التشريع يمر عبر إله ؛ هذا الإله والرب الذي سميّ سيدًا في بعض البلاد يسمى برلمانًا فبلاد المسلمين يتلعبوا علينا ويقولون أن السلطة للشعب لا يستطيع أن يحكم فلا بد أن يختار الشعب ممثلين ليصدر لهم الأحكام لا ليحكموا ولكن ليشرعوا لهم دينًا هؤلاء المضلين يُسمون برلمانًا يسمون مجلس أمة يسمون نوائب ونائبات وكله جمعه صحيح ؛ مثل هؤلاء قالوا أنه لا يجوز لكم أن تفرضوا شريعة على الناس حتى يقبل هذا الإله ؛ فمثال الأردن مثلًا الإله مقصوم إلى ثلاثة الرب هناك مقصوم إلى ثلاثة ؛ أولًا مجلس الأمة وهو بشقيه مجلس أعيان والنوائب الثالث هو الملك ؛ الآلهة إذًا مقصومة إلى ثلاثة مجلس أعيان مجلس نوائب ومجلس هو الملك ؛ أضرب مثال: قالوا لهم لا يجوز أن يفرض على الناس قانون إلاّ برضاهم فهل تريدون أن تُحكّموا الشريعة الإسلامية قالوا نعم قالوا لهم نعم نحن لا نرفض هذا ونقبل لكن لا بد أن يمر الحكم بالشريعة على الإله ليقبل به أو يرفضه وهم < أي مرجئة الإسلاميين > متهوسون بأن تحكم شريعة الله على الناس ؛ قالوا نعم قبلنا ما المطلوب منا حتى نحكم بشريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت