هذا البنك في قضية ربوية فذهب إلى القاضي الشرعي ليقول له هذا صك وعقد ربوي فماذا نفعل فيه ؛ ماذا يقول له الحاكم الشرعي: يقول له هذا عقد باطل ويرميه ؛ لكن البنك هل يرضى بهذا ؛ فلو ذهب لينفذ قرار الحاكم الشرعي عند أمير الناحية أو ضابط الشرطة لبصق على وجهه وقال له بملء فيه مثل هذه الأمور أيها الغبي لا يذهب بها إلى المحاكم الشرعية يوجد محاكم تعمل بقوانين اسمها قانون الشركات خاضعة للجنة لا تخضع إلاّ للملك أسمها اللجنة الملكية هي التي تشرف على مثل هذا القانون مثل قانون الشركات والبنوك وما شابه ذلك .
هذا ماذا يسمى يسمى كفرًا أم ماذا . وبعد ذلك يقول < علماء السلطة > أين القانون لا يوجد في بلدنا قانونٌ يحكم إلاّ وقوانين الإسلام ؛ هؤلاء ماذا نقول لهم ؛ وضربة هذا المثال في قضية كفر هذه الطوائف .
وهذه مسألة ظاهرة أظن لمن أسلم أما من لم يفهم الإسلام ماذا أصنع له يذهب ويتعلم الإسلام ويسلم من جديد .
أما كفرهم من جهة الولاء لأعداء الله لأول مرة في تاريخ الإسلام والمسلمين حاكم الردة يغضب من حاكم الكفر الأصلي ؛ الرجل ربما يقف على أخيه الذي من جلدته ؛ هناك قاعدة وإن كانت جاهلية لكنها قاعدة شهامة ورجولة كما يقولون في بلادنا أنا وأخي على ابن عمي وأنا ابن عمي على الغريب قاعدة جاهلية لكنه شرٌ أهون من شر ؛ في هذا الوقت ولأول مرة يغضب حاكم الردة في بلادنا كلهم على حاكم الكفر الأصلي في هذه البلاد في أوربا لأنه قد آوى إليه المسلمين الموحدين ؛ هم فقط حتى لا يستثيروا غضبنا مع أنهم يستثيرونه كثيرا لكن يقولون المتطرفين يقولون هؤلاء المتطرفون ؛ ويأتوا يمًا بعد يوم بهؤلاء الكفار الأصليين يأتون بهم إلى بلادنا ويطعمونهم بالمال ويمدونهم بكل شيء من أجل أن يقضوا على المسلمين الذين هربوا إلى بلاد الكفر ؛ لأول مرة حاكم الردة يستعلي حاكم الكفر الأصلي في هذه البلاد < وهي أوربا > ليقتل المسلمين هذا ماذا يسمى يا قوم هذا يسمى معصية كشرب الخمر والزنا < لا هذا يسمى كفرًا > لقوله تعالى { وما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد } .
في الأردن ذاك الحكم القزم هناك تنظيمات إسلامية صغيرة قبض عليها بتهمة العنف والإرهاب ومخالفة الدستور وهي تنظيمات صغيرة بعضها لها أسماء كالمجاهدون في سبيل الله وبعضهم أهل الجهاد تنظيمات صغيرة لكن لما أرادوا ليذهبوا بهم إلى المحكمة ليحاكموهم أتعرفون تحت أي راية حاكموا هؤلاء الشباب لم يقولوا حاكمنا المتطرفين لم يقولوا هذه قضية إرهاب لا بل حاكموهم تحت مسمى جريمة الانتساب إلى جيش محمد ( لماذا اختاروا هذا الاسم بالذات لماذا يا قوم يقولون لنا ولكنا أغبياء يقولون لنا لو جاء محمد ( بجيشه لقاتلناه وولله لقد صدقوا . وما ذال بعض المغفلين